ديرك تتعرض لقصف عشوائي من قبل طائرات النظام السوري

في تمام الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم الاثنين 19 – 8- 2013 تعرضت مدينة ديرك للقصف العشوائي من قبل طائرات النظام السوري وذلك في موقعين منفصلين شمال وجنوب المدينة مما ادى الى استشهاد الرفيق العضو في البارتي (سعيد عمر حاج علي) وجرح اثنى عشرة آخرين معظمهم من  الأطفال, كما أدى القصف الى انهيار الأبنية  والممتلكات الخاصة , هذا وتشهد المدينة حالة من الخوف والهلع بين المواطنين حيث أنها  المرة الاولى التي تشهد  فيها المدينة مثل هذه العمليات, وتشهد المدينة الآن حالة نزوح للأهالي الى القرى المجاورة خوفاً من تكرار القصف.
إننا في منظمة ديرك للبارتي ندين بأشد العبارات هذه العمليات الجبانة التي يقوم بها النظام السوري باستهداف المواطنيين العزل , وذلك لتغطية ما يتعرض له هذا النظام من اخفاقات متكررة في المناطق الساخنة.

وفي الوقت الذي نؤكد فيه على اصرارنا في المضي قدماً على  الاستمرار في الثورة حتى اسقاط النظام بكافة مرتكزاته.

نهيب أهالي ديرك الى عدم ترك منازلهم , وعدم النزوح من المدينة .
     مكتب اعلام ديرك للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)
   ديرك 19/8/2013م
 ———–

خبر آخر من مكتب اعلام حزب آزادي

قصف طيران مروحي على مدينة ديرك :

قصفت طائرة مروحية في الصباح مدينة ديرك وقد قامت الطائرة بقصف موقعين في المدينة الموقع الأول كان  قريباً من كراج انطلاق الباصات ولم تكن هناك أي إصابات عدا بعض الأضرار المادية التي طالت السيارات التي كانت واقفة هناك وتبيع البنزين والمازوت .
أما الموقع الثاني فكان عند حارة (زورافا ) في الجانب الشمالي من المدينة وحسب شهود العيان كان هناك إصابات بين السكان و أضرار لحقت بالمباني وإفادات أنباء غير مؤكدة عن وقوع قتيل وأفادات الأنباء الواردة من المشفى بأن هناك 9 أصابات في المشفى وأحدهم أصابته خطيرة .
وقصفت الطائرة المروحية حاجزاً لقوات حماية الشعب في بداية قرية (عين ديوار) .
وأكدت الأنباء الواردة لنا بأنه تم قصف مزعة المدعو محمد صالح شبلي على طريق مدينة (كورتبانة ) وتبعد عن مدينة (كركي لكي) حوالي 3 كلم .
والأن الطيران المروحي يحلق فوق قرية (كر زيرو)
مكتب الإعلام لحزب آزادي الكردي في ديرك

———

نداء عاجل إلى أهالي ديرك وريفها
 شهدت مدينة ديرك صباح اليوم الاثنين الواقع في 19- 8 – 2013 قصفاً عشوائياً بالطائرات الحربية للنظام السوري حيث استهدف القصف مناطق مدنية مما أسفر عن استشهاد المواطن سعيد عمر حاج علي وإصابة آخرين بينهم أطفال.


إننا في المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي في ديرك ندين ونستنكر بشدّة هذه الأعمال الإجرامية التي تتنافى مع كل القوانين والمعايير الدولية، ونحمّل النظام السوري القمعي الديكتاتوري كامل المسؤولية، وإن شعبنا لن ترهبه هذه الأعمال الإجرامية، وسيبقى متشبثاً بأرضه وبحقوقه المشروعة أياً كان الثمن، كما نهيب بكافة أهالي ديرك وبجميع مكوناته للبقاء في بيوتهم وممارسة حياته الطبيعية، وعدم الانجرار وراء الشائعات المغرضة التي تستهدف بث روح الهلع والرعب لإفراغ المنطقة من سكانها، والحفاظ على وحدة الصف وروح التضحية والتضامن فيما بينهم.


الرحمة للشهيد، والشفاء العاجل للجرحى الخزي والعار للجبناء
المجلس المحلي للمجلس الوطني الكردي
 ديرك
 19/8/2013

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…