في لمحة بصر اختزل القدر اكثر من نصف قرن من عمر رجل سخر جل حياته في خدمة قضية شعبه وحزبه البارتي الديمقراطي الكوردي والذي وافته يد المنون في 14 -2 -2010 آخر صفحة من تاريخه كتبه لحزبه وشعبه بجزيل العطاء وبدأ التاريخ يفتح له صفحة جديدة في سفر الخلود مضرج بدموع اخوته ورفاقه وكلمات تأبين يتلوها رفاقه على الضريح المبارك ، تمر الايام والشهور والسنين وذكراك المتألق رمز لموقف وطني ومنارة هادية وشعلة للآلاف من رفاق دربك وهم يشقون الطريق بقوة واصرار نحو هدف عظيم وغاية مثلى آمنت بها نم قرير العين يا أبا سالار ونحن على الدرب سائرون






