((الجزاء العادل))

ماجد ع محمد

قال الشاعر المصري أحمد علي سليمان عبدالرحيم:

“مِن جنس فعلك تُجزى والهوى سَببُ

وانظر تصاريف مَن جاؤوا ومَن ذهبوا”.

وبما أن المناضل العتيق آلدار خليل هو مهندس الأنفاق لدى حزب الاتحاد الديمقراطي، وبما أن جهد الناس وأوقاتهم وأموالهم راحت سدى في تلك الأنفاق، لذا الاقتراح هو وضع آلدار خليل في أعمق نفق في الجزيرة ليعيش فيه ما تبقى له من العمر.

وعلى المبدأ ذاته بما أن صالح مسلم وغريب حسو يؤمنون حتى العظم بنظرية اخوة الشعوب، لذا من المستحسن إرسالهم للاخوة المتشددين في الرقة أو دير الزور وذلك حتى يسعى الشخصان المذكوران على تطبيق نظريتهم على أرض الواقع هناك حتى آخر رمق.

 

https://www.facebook.com/majed.hajkaba/posts/pfbid02THjM4B3CU94SWHGKuzAUvR1j3DA6JKH7yX3gAoo58AWftwApnTHYrFvTESvgJMy1l

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…