خارطة طريق لبناء سوريا الجديدة: العدالة، المصالحة، والعيش المشترك

المحامي رضوان سيدو

– اللوحة السياسية و العسكرية أصبحت واضحة و ليست بحاجة إلى تحليل سياسي عميق من عمالقة السياسة بعد القراءة الصحيحة للواقع و للمصالح الأقليمية و الدولية .
– أن أستقرار سوريا و تقدمها بحاجة إلى خطوات عملية و عاجلة لبناء دولة القانون و العدل و المساواة و ذلك لابد من :
١- عقد مؤتمر وطني دون أقصاء و تمييز ليكون مدخلا للمصالحة الوطنية الجادة .
٢- تطبيق العدالة الانتقالية بشكل عاجل وفق المعايير الدولية و الأضطلاع و الأستفادة من التجارب الناجحة للدول الأقرب إلى النموذج السوري .
٣- أحترام و ضمان حقوق الأنسان أفرادا و جماعات .
٤- أصدار عفو عام بأستثناء الذين تلطخت أياديهم بدماء السوريين دون تمييز مع ضمان كامل حقوقهم في محاكمات عادلة .
٥- تطبيق القوانين التي تجرم التحريض و خطاب الكراهية…
٦- طي صفحة الماضي بكل عذاباتها الأليمة و إلا سوف تغرق الحاضر و المستقبل بعذابات و مآسي أسوأ و أشد .
٧- نشر ثقافة التسامح و العيش المشترك و الإخاء و المحبة…
https://www.facebook.com/rdwan.sydw.2025/posts/pfbid0fNCoXbtWwmHz8zSYdECqwUqPNQMmjCpnP85uc7jAM9fDmDV2V2iE88gc8KjBKwLQl

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الكريم عمي في مشهد يفيض بالتناقضات، تتكشف ملامح خطاب سياسي وإعلامي يرفع شعارات التضامن مع غزة من على منصات بعيدة عن ميادين الفعل، بينما تتسارع التحولات الإقليمية على الأرض بشكلٍ يعاكس تماما هذا الخطاب. فبينما تنظم فعاليات في عفرين تحت لافتة نصرة غزة ، تبدو هذه التحركات أقرب إلى الاستعراض الرمزي منها إلى موقف سياسي مسؤول يعكس إرادة الشارع…

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…