البويجــية ضـــد الإرهـاب .!

عنايت ديكو
– نعم نحن أولاد البويجية … لقد انتصرنا على الفكر الشمولي البعثي الإخواني العفلقي الإرهابي، وانتصرنا على كل منظومات الظلام التي حاولت قتل الحلم السوري وخنق صرخات الحرية.
– نعم نحن أولاد البويجية … انتصرنا عليكم كأعتى تنظيم إرهابي في العالم، في معركة KOBANÎ – كوباني، تلك المعركة التي سُطرت على جدران التاريخ بدماء الشهداء وبصمود الرجال والنساء الذين هزموا الخوف والرعب والإرهاب.
– نعم نحن أولاد البويجية … واحتفل معنا كل أحرار العالم عندما هربتم كالجرذان بين شوارع كوباني واندثرت إمارتكم الإرهابية وحكمكم السلفي وتبخَّرت أحلامكم البعثية – الإخوانية المقيتة، وانهارت أساطيركم الديماغوجية أمام إرادة شعب لا يُقهر.
– نعم نحن أولاد البويجية … دخلنا البرلمانات الأوروبية ورفعنا شعار “الحرية للسوريين”، لأن الحريات تُصنع بالشجاعة، ولأن صوت البويجي أقوى من كل منابر القمع والإرهاب.
– نعم نحن أولاد البويجية … جلسنا مع الزعيم في دمشق وقلنا له وفي عقر داره: لا مكان للإرهاب، لا مكان للطغيان، لا مكان لأسود الخراب في وطنٍ يريد الحياة.
– لتعلموا … نحن أبناء البويجية … هدفنا ومهمتنا هو تطهير الأرض السورية من رجس الدواعش الإرهابيين والسلفيين والبعثيين والمجرمين والقتلة والطائفيين، وتطهيرها من كل فكر يتغذى على الكراهية والدماء.
– نحن أبناء البويجية … نحب كل الألوان والبويا والصباغات، لأن الحياة لا تُغسل إلا بالألوان، ولأن الألوان عكس الإرهاب الذي لا يعرف إلا السواد.
– لقد خلق الله لنا “النوروز” لأنه عيد مُلوَّن بألوان الربيع، عيدُ الشعوب التي قاومت الموت كي تعيش بكرامة النور والحرّية.
– نعم نحن أبناء البويجية … نفتخر بمهمتنا ومهنتنا ، ونفخر بأننا سنقف في الخط الأول في مواجهة الإرهاب والإقصاء والتطرف.
– وسنضع بجانب كل صندوق البويا ” لافتـة كبيـرة “، وسنكتب عليها باللغتين العربية والكوردية ” البويجية ضد الإرهاب “، لتبقى رسالة دائمة لا يطويها الغبار.
– وسنخرج في المظاهرات والمسيرات والاعتصامات … وسنرفع شعار : “البويجية ضــد الإرهاب”، وسنصدح به في الشوارع والساحات والميادين.
– ولتعلموا أيضاً … أن كل الرسامين الكورد، من عفرين إلى خانقين ومن مهاباد إلى سرحد، ومن دهوك إلى قامشلو وكوباني، كلهم يحملون البويا والفرشاة والصباغات كجنودٍ للألوان ضد الإرهاب. ويرسمون الحرية، ويلوّنون الجدران ضد الظلام، ويحوّلون الربيع النوروزي إلى لوحة لا يستطيع الإرهاب تمزيقها. كل بويجي كوردي وكل رسّام كوردي هو مقاتلٌ لونيّ ضد السلفية، وضد البعثية، وضد كل فكر يعادي الإنسانية والحياة.
– أنا بويجي وأفتخر … !
– وأقسم أن يبقى اللون أقوى من الرصاص والسيف، وأن يبقى صوتنا أعلى من كل الإرهاب.
——————————-

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…