وحدة الصف الكردي… خيار استراتيجي لمواجهة التحديات المصيرية

عزيز عمرو

من ايام ادلى الزعيم الكردي البارز مسعود البرزاني بتصريح هام من باريس داعيا الى : وحدة الصف الكردي وتلاحم قواه السياسية صفا واحدا في مواجهة التحديات المصيرية وكان لتصريحه الشجاع الأثر الكبير في نفوس شعبنا بانه اذا تعرضت روج افا للخطر والهجوم فانه لن يقف مكتوف الايدي بل ستشارك البشمركه وحتى هو شخصيا للدفاع عن روج افا !!! موقف يستحق التقدير وتعبير عن فهم عميق استراتيجي بوحدة المصير الكردي …

هذا الموقف لاقى ترحيبا حارا من كل القوى السياسية الكردية وليكن لنا جميعا البوصله هو وقرارات المؤتمر الكردي الاخير …

وكان لمواقف الجنرال مظلوم الدور الكبير ايضا في ترسيخ وحدة شعبنا وتقوية صموده حيث يطالب وبقوة دوما بحكومة وطنية ديمقراطية تعددية لا مركزية ولا حل سوى ذلك واظهر الجنرال الشجاع ثباتا وشجاعة في هذا الموقف وعلينا ان نقف الى جانبه وندعمه ونشد من عزيمته  من خلال وحدة الصف الكردي وليعلم الاخرين باننا نقف صفا واحدا  ومعا نواجه التحديات ….….

على القوى السياسية الكردية العمل معا وعدم الخروج عن قرارات  المؤتمر الكردي وضرورة التشاور قبل اتخاذ اي خطوة وعدم الانفراد باي لقاءات جانبية مع سلطة امر الواقع في دمشق

وان يكون اي لقاء معها بعد التشاور والتفاهم مع كل القوى الكردية والوفد المفاوض يجب ان يكون بموافقة جميع الاطراف الكردية من خلال قرارات المؤتمر الكردي الاخير واي اتصال او تفاوض جانبي فردي دون الاتفاق مع كل الاحزاب الكردية هو طعن في الظهر وكبوة  بل ولا يستفيد منه الا اعداء شعبنا

وحدة شعبنا يستدعي ان يكون هناك وفد تفاوضي مشترك يمثل كل القوى السياسية الكردية يعبر عن مصالح شعبنا واي خرق وتفاوض انقسامي جانبي فردي دون التنسيق مع الاخرين هو عمل مرفوض ومدان ويخدم الاعداء والعدو  يعمل بلا كلل لتفتيت وتقسيم وضرب القوى السياسية الكردية ببعضها ومن هنا يأتي اهمية وحدة الصف الكردي ودوما ان يكون هناك وفد موحد باسم شعبنا الحردي بالتنسيق والتفاهم بين الجميع

… الخطر كبير ونحن في مرحلة غاية في الخطورة ومستقبلنا ومستقبل  شعبنا واطفالنا على المحك وهذا يتطلب قبل اي سى اخر ::

وحدة الصف الكردي وكل من يخرج عن هذه الوحدة يطعن شعبنا في ظهره في هذه الفترة العصيبة والمصيرية وحيث العدو يتربص بنا … لنكن بمستوى خطورة المرحلة .

المجد كل المجد لشعبنا الكردي المجيد ولكل قواه الوطنية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…