محرر جريدة آزادي يعلن فك ارتباط الجريدة باتحاد تنسيقيات شباب الكورد, والاتحاد يشكره, ويعلن استمرار اصدار الجريدة

في بيان اصدره السيد دلشاد مراد – وصلت نسخة منه الى موقع (ولاتي مه) – اعلن فيه فك ارتباط جريدة (آزادي – الحرية) باتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا, واعادتها الى خطها المستقل, والعمل على وضع لائحة داخلية جديدة للجريدة, بسبب اختراق الاتحاد من قبل بعض الأطراف الحزبية – حسب ما جاء في البيان- وتوصله الى قناعة ان الاستقلالية في عمل الجرائد والإعلام بشكل عام أفضل من الجرائد الرسمية أو المركزية للتنظيمات بسبب ضيق هامش الحرية داخل التنظيمات.
وقد رد اتحاد تنسيقيات شباب الكورد على بيان السيد دلشاد مراد, بتوجيه الشكر له والاعلان عن استمرار اصدار الجريدة باسم الاتحاد مع الترحيب باستمراره في اصدار نشرته الخاصة به بشكل منفصل.
وفيما يلي بيان السيد دلشاد مراد ورد اتحاد تنسيقيات شباب الكورد:  

 إعلان انسحاب جريدة آزادي – الحرية من اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

بعد مرور سنة ونصف على انضمام جريدة آزادي – الحرية لاتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا , تم التأكد وبشكل قطعي على أن مشروع إنتاج حركة شبابية كوردية شاملة و مستقلة عبر التنسيقيات الشبابية التي تشكلت بعد اندلاع الاحتجاجات في البلاد وصلت إلى مرحلة مسدودة تماماً .

كما تبين بان الرهان على اتحاد تنسيقيات شباب الكورد لتكون نواة لحركة شبابية أوسع كان رهاناً فاشلاً بسبب عدم وجود أي رؤية سياسية إستراتيجية ومستقلة بشأن مختلف القضايا السياسية الراهنة وبخاصة تلك القضايا المرتبطة بمصير الشعب الكوردي وبسبب الاختراق الرهيب للأحزاب الكوردية

 وبخاصة أحزاب آزادي بجناحيه (أوسو – جمعة) وأحزاب البارتي (آلوجي سابقاً – حكيم بشار) وحزب الوحدة ووصول تلك الاختراقات إلى مختلف هيئات الاتحاد , بل وتحكمهم بالقرار المركزي للاتحاد .

كما تبين إن الاستقلالية في عمل الجرائد والإعلام بشكل عام أفضل من الجرائد الرسمية أو المركزية للتنظيمات بسبب ضيق هامش الحرية داخل التنظيمات.
ولذلك أعلن وبصفتي مؤسس جريدة آزادي – الحرية ومحررها العام مايلي :
1-  الانسحاب من اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا وفك ارتباط جريدة آزادي – الحرية بالاتحاد .
2- إعادة الجريدة إلى خطها المستقل كما كانت قبل تاريخ ربطها بالاتحاد.
3-  إدخال تعديل في اللائحة الداخلية للجريدة والتي تم وضعها منذ تأسيسها وهي اللائحة الخاصة بتحديد الخطوط والرؤية السياسية للجريدة بحيث يتم تجميد بند دعم فكرة بناء حركة شبابية كوردية مستقلة .
4-  إعادة النظر لاحقا في مجمل علاقات الجريدة مع الأفراد والهيئات والمنظمات .
5-  العمل على وضع لائحة داخلية جديدة للجريدة .

يذكر ان  جريدة آزادي – الحرية قد تأسست منذ بداية اندلاع الاحتجاجات في البلاد وقد صدرت العدد التجريبي الأول في 24 نيسان 2011 وهي بذلك تعتبر أول جريدة سياسية شبابية ثورية كوردياً وسورياً ,وقد صدرت بشكل مستقل في البداية لتصبح بعد تأسيس اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا في تموز 2011 جريدتها الرسمية منذ ذلك الوقت وحتى تاريخ هذا الإعلان .
البريد الرسمي للجريدة
Azadi.hurria2011@gmail.com
دلشاد مراد
المؤسس والمحرر العام لجريدة آزادي – الحرية
 15-1-2013

—————–

شكر للزميل دلشاد مراد:

يعتبر الزميل دلشاد مراد، أول من أصدر صحيفة كردية إلكترونية بعد انطلاقة الثورة السورية، باسم ” نشرة حرية”، وقد طرح عليه زملاؤنا في الاتحاد إصدار “جريدة مماثلة” ، فوافق مشكوراً على ذلك، بصفة فني، ومن ثم بصفة فني ومحرر، وأولاه الاتحاد الثقة الكاملة بعد تقديمه لنا من قبل أحد الكتاب، وإن تفاجأنا بأنه سمى العدد الأول الذي نشره تحت إشراف الاتحاد بلرقم 5 مع أنها غير صحيفته الإلكترونية الخاصة التي أوقفها لقاء تقديم أجوره على ذلك.
كما قام الاتحاد بضم الزميل دلشاد لاحقاً للمكتب الإعلامي إلى جانب عدد من الاعضاء المستقلين مثله، وقد أوقف الزميل دلشاد الجريدة بعد صعود الحراك الثوري في الحي الذي كان يسكنه في دمشق وعودته إلى مدينته بسبب خطورة الأوضاع هناك، كما أعلم الاتحاد بذلك، حيث راعينا ظروفه ولم نواصل إصدار أي عدد بعد انقطاعه احتراماً لاتفاقنا معه، بالرغم من التعطيل الذي لحق الجريدة لعدة أشهر.

لذلك فإن الأعداد التي صدرت من 5- 35 هي من إصدارات المكتب الإعلامي للجريدة، وبإشراف عام من قبل أحد المكلفين من قبل الاتحاد بذلك، وإنه كان فني الجريدة ومخرجها ومحررها كما كان يوقع مواده، وسوف نتابع إصدار جريدتنا، معلنين أن البريد السابق لم تتم إعادته إلينا، لذلك فإننا نستبدله بالبريد التالي: 
rojnameyaazadi@gmail.com
و نحن في اتحاد تنسيقيات شباب الكرد نرحب باستمرار إصدار نشرته باسمه الخاص، إلى جانب جريدتنا الرسمية، التي كنا قد قمنا بإصدار 30 عدداً تحت إشراف الاتحاد، بدءاً من العدد 5 من نشرته.

ونناشد الزملاء الكتاب باستمرار تواصلهم مع جريدتنا على الإيميل المذكور أعلاه 
15 – 1 – 2013
ملاحظة:
إيميل نشرة الحرية الخاصة به كان:
syria.hurria2011@gmail.com
إيميل جريدة الاتحاد الذي لم يعده الزميل دلشاد للاتحاد هو:
azadi.hurria2011@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…