بيان توضيحي: اجتماع بروكسل خطوة تشاورية أولية لا مؤتمر نهائي

انطلاقًا من الحرص على الدقة وتوضيح طبيعة العمل الجاري، يودّ فريق اللجنة التحضيرية في بروكسل التأكيد على أن اللقاء المزمع عقده في بروكسل يوم 10 آب/أغسطس 2025 هو اجتماع تحضيري تشاوري بين عدد من المكونات السورية، يهدف إلى تبادل الرؤى واستطلاع سبل العمل المشترك.

هذا اللقاء ليس مؤتمرًا للمكونات السورية كما يتم تداوله في بعض الأوساط، ولا يحمل صفة تمثيلية نهائية، وإنما يُعد خطوة أولية في إطار مسار حوار أوسع وأشمل، من المقرر أن يتطور لاحقًا ليشمل طيفًا أوسع من القوى والمكونات والشخصيات السورية.

إننا نؤكد التزامنا بمبدأ الشفافية والانفتاح على جميع المكونات، والعمل على بناء أرضية مشتركة تضمن مشاركة متساوية وعادلة للجميع في أي مسار سياسي مستقبلي، بما يخدم مصلحة الشعب السوري بكل تنوعه.

بروكسل – 9 آب/أغسطس 2025

زردشت محمد

عضو اللجنة التحضيرية لـ”لجنة تنسيق المكونات السورية”

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماجد ع محمد إذا ما صدق موقع “أكسيوس” بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اختارت رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني ليكون قناة خلفية للتواصل مباشرة مع قيادة “الحرس الثوري” الإيراني، بعدما ساورت واشنطن شكوك بشأن صلاحيات المفاوضين الإيرانيين لإبرام اتفاق ينهي الحرب. فهذا يعني بأن بارزاني حلقة وصل مهمة وفاعل خير وليس محضر شر، وفي العرف الإنساني يُكافأ فاعل…

عبد الجابر حبيب لا أعتقد أن المشكلة في أن ننتقد صلاح الدين أو نعيد قراءة دوره في التاريخ، فهذا حق مشروع، لكن المشكلة تبدأ عندما ننظر إلى التاريخ بعين اليوم، ثم نحاكم شخصيات الماضي وفق مفاهيم سياسية وقومية لم تكن موجودة في زمنها. من يقول إن صلاح الدين قصر بحق الكورد، وخدم غير هم، ولم يسعَ إلى تأسيس دولة كوردية،…

صلاح بدرالدين قبل مائة عام بدأت معالم هذه المدينة بالظهور مع تواجد حامية الانتداب الفرنسي على التلة المقابلة لمدينة نصيبين – التركية – ووضع المهندسون الفرنسييون الخرائط ، واللبنة الأولى لبناء مدينة على نهر – جقجق – المتدفق من ينابيع وادي – بونصرا – قبل تغيير مجراه – في ولاية ماردين بكردستان تركيا . هناك في المنطقة الكردية السورية وأطرافها…

د . مرشد اليوسف تدخل قامشلو مئويتها الثانية وهي تحمل مئة عام من الذاكرة، بكل ما فيها من أفراح وأحزان، ونجاحات وإخفاقات، وتحولات سياسية واجتماعية تركت بصماتها على المدينة وأهلها. لكن قامشلو اليوم ليست قامشلو التي عرفناها قبل عقود. فقد أنهكتها سنوات الأزمة السورية، وأثقلت بنيتها التحتية، وتراجعت خدماتها، وفقدت بعضاً من ملامحها الجميلة. وليس من الإنصاف أن نحمّل…