تكريم السيدة زبيدة أوسي.. رمزا للمرأة الكوردية المناضلة، وأيقونة للصبر والكرامة والثبات

هولير – ولاتي مه (خاص) بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاقة موقع «ولاتي مه»، قدمت إدارة الموقع بطاقة شكر وتقدير للسيدة الفاضلة زبيدة أوسي، وذلك تعبيرا عن التضامن معها، وتقديراً لصبرها وقوة إرادتها في مواجهة المحن التي مرت بها طوال حياتها.

فقدت السيدة زبيدة زوجها في وقت مبكر، ثم واجهت الفاجعة الكبرى بفقدان ابنها الشهيد نزار حسين، إضافة إلى اثنين من أصهارها، محي الدين وانلي ومحمود وانلي، الذين استشهدوا تحت التعذيب في زنازين النظام البعثي البائد.

وقد جرى تسليم بطاقة التكريم في منزلها بالعاصمة هولير، حيث تم تقديم واجب العزاء بفقدان الأحبة، والتعبير عن الامتنان لمسيرتها النضالية التي تجسد قوة المرأة الكوردية وإرادتها الصلبة.
تتمنى إدارة “ولاتي مه” للسيدة زبيدة موفور الصحة والعافية، وتعتبرها رمزا للمرأة الكوردية المناضلة، وأيقونة للصبر والكرامة والثبات.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في شتاء عام ١٩٦٨ وبعد حضوري مؤتمر جمعية الطلبة الاكراد في أوروبا المنعقد في العاصمة اليوغسلافية ( سابقا ) بلغراد ممثلا ( للبارتي الديموقراطي الكردي اليساري – سابقا ) ، وعودتي عن طريق البر ( كمرحلة أولى ) بصحبة السكرتير الأسبق للحزب الديموقراطي الكردستاني الأستاذ – حبيب محمد كريم – الذي مثل حزبه بالمؤتمر والصديق الأستاذ – دارا…

كفاح محمود في منطقتنا مفارقة تُشبه الكوميديا السوداء: أنظمةٌ تُظهر براعةً مذهلة في فتح القنوات مع خصومها الخارجيين، وتُتقن لغة الصفقات حين يتعلق الأمر بالخارج… لكنها تتلعثم وتتصلّب وتُفرط في التعقيد عندما يصل الحديث إلى شعوبها ومكوّناتها، كأن المصالحة مع الآخر البعيد أسهل من التفاهم مع الشريك القريب، وكأن الدولة لا تُدار كمظلّة مواطنة، بل كحلبة لإدارة التناقضات وتأجيل الحلول….

شادي حاجي يُفترض أن يقوم النظام الدولي المعاصر على أسس قانونية وأخلاقية واضحة، أبرزها احترام سيادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، كما نصّت عليه مواثيق الأمم المتحدة والعهدان الدوليان. غير أن الواقع العملي للعلاقات الدولية يكشف عن تناقض بنيوي بين هذه المبادئ المعلنة وبين آليات التطبيق الفعلي، حيث تتحكم اعتبارات القوة والمصلحة الجيوسياسية في صياغة المواقف الدولية. وتُعد القضية…

انا المواطن محمد امين شيخ عبدي المعروف بـ(( شيخ امين ))، والمقيم في دمشق، خريج سجون حافظ الاسد (( 100 شهر عرفي آب 1973 – تشرين الثاني 1981 ))، عضو المكتب السياسي للبارتي حتى آب 2011، وعضو هيئة رئاسة اعلان دمشق منذ عام 2007. اتقدم بطلبي ودعوتي هذه الى سيادة رئيس الجمهورية احمد الشرع: اولا:اطالب باقالة كل من السادة: اللواء…