تكريم السيدة زبيدة أوسي.. رمزا للمرأة الكوردية المناضلة، وأيقونة للصبر والكرامة والثبات

هولير – ولاتي مه (خاص) بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاقة موقع «ولاتي مه»، قدمت إدارة الموقع بطاقة شكر وتقدير للسيدة الفاضلة زبيدة أوسي، وذلك تعبيرا عن التضامن معها، وتقديراً لصبرها وقوة إرادتها في مواجهة المحن التي مرت بها طوال حياتها.

فقدت السيدة زبيدة زوجها في وقت مبكر، ثم واجهت الفاجعة الكبرى بفقدان ابنها الشهيد نزار حسين، إضافة إلى اثنين من أصهارها، محي الدين وانلي ومحمود وانلي، الذين استشهدوا تحت التعذيب في زنازين النظام البعثي البائد.

وقد جرى تسليم بطاقة التكريم في منزلها بالعاصمة هولير، حيث تم تقديم واجب العزاء بفقدان الأحبة، والتعبير عن الامتنان لمسيرتها النضالية التي تجسد قوة المرأة الكوردية وإرادتها الصلبة.
تتمنى إدارة “ولاتي مه” للسيدة زبيدة موفور الصحة والعافية، وتعتبرها رمزا للمرأة الكوردية المناضلة، وأيقونة للصبر والكرامة والثبات.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الكريم عمي في مشهد يفيض بالتناقضات، تتكشف ملامح خطاب سياسي وإعلامي يرفع شعارات التضامن مع غزة من على منصات بعيدة عن ميادين الفعل، بينما تتسارع التحولات الإقليمية على الأرض بشكلٍ يعاكس تماما هذا الخطاب. فبينما تنظم فعاليات في عفرين تحت لافتة نصرة غزة ، تبدو هذه التحركات أقرب إلى الاستعراض الرمزي منها إلى موقف سياسي مسؤول يعكس إرادة الشارع…

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…