تكريم الكابتن جورج خزوم تقديرا لمسيرته الرياضية الزاخرة

قامشلو (ولاتي مه) خاص: بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس موقع “ولاتي مه”، وضمن فعاليات تكريم الشخصيات التي كان لها أثر بارز في مدينة القامشلي، تم تكريم الكابتن جورج خزوم، أحد أبرز الرموز الرياضية في المدينة، وذلك تقديرا لمسيرته الطويلة والمميزة في خدمة الرياضة.

الكابتن جورج خزوم، الذي عرف بإخلاصه وانتمائه العميق لنادي الجهاد، قدم الكثير للرياضة في مدينة القامشلي عبر عقود من الزمن، حيث لعب أدوارا متعددة كلاعب، ومدرب، وإداري، ومشرف. ورغم تقدمه في السن، لا يزال الكابتن خزوم حاضرا بعطائه وخبرته، يقدم الاستشارات والدعم الفني لنادي الجهاد، الذي يمر حاليا بظروف صعبة أبعدته عن مكانته المرموقة في الدوري السوري.

وخلال حفل التكريم، تسلم الأستاذ جورج خزوم شهادة تقدير من إدارة موقع “ولاتي مه”، عرفانا بمسيرته الزاخرة وجهوده المتواصلة في دعم وتطوير الرياضة في المدينة، وخاصة في نادي الجهاد العريق.

وفي تصريح له عقب التكريم، عبر الكابتن خزوم عن اعتزازه بهذه المبادرة، واصفا إياها بأنها وسام شرف ولفتة وفاء تسجل لإدارة الموقع، كما هنأ “ولاتي مه” بمناسبة مرور عشرين عاما على انطلاقته، متمنيا له دوام التألق في خدمة المجتمع والإعلام المحلي.

جدير بالذكر أن الموقع أجرى حوارا خاصا مع الكابتن جورج خزوم عقب التكريم، سيتم نشره في وقت لاحق.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…