تصريح حول زيارة وفد المكتب القانوني للمجلس الوطني الكردي إلى دمشق ومتابعة الملفات القانونية والحقوقية

بتاريخ 22 /6/ 2025م ، توجّه وفد من المكتب القانوني للمجلس الوطني الكردي إلى العاصمة دمشق، حيث أجرى لقاءات مع عدد من المؤسسات والهيئات القانونية المختصة، شملت: نقابة المحامين، وزارة العدل، الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، والهيئة الوطنية للمفقودين.
تأتي هذه الزيارة استكمالًا لزيارات سابقة، وفي إطار المهام الموكلة إلى المكتب القانوني، بهدف العمل على رفع المظالم الناتجة عن القرارات والقوانين والمراسيم الاستثنائية التي استهدفت الشعب الكردي بشكل خاص، بالإضافة إلى متابعة ملف المفقودين، وآليات تطبيق العدالة الانتقالية،
ومتابعة شؤون المحامين في محافظة الحسكة، وتم إيصال هذه الرسائل إلى جهاتها المختصة بنجاح .
وإن محاولات الإساءة والتشويه لن تثنينا عن مواصلة نضالنا وعملنا في سبيل قضيتنا العادلة، وسنواصل أداءنا في المكتب القانوني بما يخدم تطلعات وحقوق الشعب الكردي المشروعة.
قامشلو 3/ 7/ 2025م
المكتب القانوني للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…