تصريح حول زيارة وفد المكتب القانوني للمجلس الوطني الكردي إلى دمشق ومتابعة الملفات القانونية والحقوقية

بتاريخ 22 /6/ 2025م ، توجّه وفد من المكتب القانوني للمجلس الوطني الكردي إلى العاصمة دمشق، حيث أجرى لقاءات مع عدد من المؤسسات والهيئات القانونية المختصة، شملت: نقابة المحامين، وزارة العدل، الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، والهيئة الوطنية للمفقودين.
تأتي هذه الزيارة استكمالًا لزيارات سابقة، وفي إطار المهام الموكلة إلى المكتب القانوني، بهدف العمل على رفع المظالم الناتجة عن القرارات والقوانين والمراسيم الاستثنائية التي استهدفت الشعب الكردي بشكل خاص، بالإضافة إلى متابعة ملف المفقودين، وآليات تطبيق العدالة الانتقالية،
ومتابعة شؤون المحامين في محافظة الحسكة، وتم إيصال هذه الرسائل إلى جهاتها المختصة بنجاح .
وإن محاولات الإساءة والتشويه لن تثنينا عن مواصلة نضالنا وعملنا في سبيل قضيتنا العادلة، وسنواصل أداءنا في المكتب القانوني بما يخدم تطلعات وحقوق الشعب الكردي المشروعة.
قامشلو 3/ 7/ 2025م
المكتب القانوني للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…