الرئيس بارزاني في الذكرى 49 لثورة كولان: إرادة شعب كوردستان لا تكسر وستبقى متوهجة دائما

هولير – 26 أيار 2025
بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاق ثورة كولان، وجه رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني “مسعود بارزاني”، اليوم الأحد، رسالة أكد فيها على المكانة التاريخية والوطنية الرفيعة للثورة في مسيرة نضال شعب كوردستان من أجل الحرية والكرامة.

وقال بارزاني إن ثورة كولان تمثل واحدة من أهم محطات المقاومة في تاريخ كوردستان، وجاءت امتدادا طبيعيا لثورة أيلول العظيمة، حيث انطلقت شرارتها رغم الظروف القاسية والتحديات التي أعقبت النكسة والتهجير والضغوط الممنهجة من أعداء الشعب الكوردي، مضيفا أن التخطيط الدقيق والإرادة الصلبة كانا عاملين حاسمين في إشعال الثورة واستمرارها.

وأكد الرئيس بارزاني أن ثورة كولان جسدت معاني الفداء والتضحية، إذ قدم البيشمركة الأبطال أرواحهم دفاعا عن كوردستان، واختار الكثير من المواطنين طريق النزوح والمعاناة بدلا من الخنوع، ما يعكس إيمانا راسخا بعدالة القضية الكوردية وعدم القبول بالاستسلام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…

Kurdê Bedro الأنفاق التي انتشرت في غربي كوردستان وامتداداتها نحو شنگال والرقة ودير الزور لا يمكن قراءتها كتحصينات دفاعية بريئة، بل كجزء من هندسة إقليمية محسوبة. من يحفر بنية تحتية سرية بهذا الحجم، على مدى سنوات، ثم ينسحب فجأة تاركا عشرات المليارات خلفه عند أول مباغتة، لم…