فبراير 28, 2026

عنايت ديكو حقيقة، أنا لستُ ضدّ عودة “الآبوجيين” من أبناء وبنات عفرين، كأشخاصٍ وأفرادٍ طبيعيين إلى مهادهم ومواطنهم وبلداتهم، وهذا حقٌّ طبيعيٌّ لهم في الرجوع إلى بيوتهم وقراهم وأهاليهم، وأنا ككاتب وكفرد سأدافع بكلّ ما أملك من قوّة لعودة هؤلاء الناس إلى مواطنهم الأصلية. لكن ما لاحظته بعد كتاباتي الأخيرة وقرعي لأجراس الرعب والخطر القادمين من الممالك الآيديولوجية الآبوجية، هو…