ببالغ الحزن والأسى والاستنكار، يُدين تيار مستقبل كردستان سوريا جريمة الاختطاف والقتل الوحشية التي راح ضحيتها الشاب سامي شيخموس حسو المُلقب ب” سيبان” ، أحد عناصر وزارة الدفاع السورية ، بعد أن أقدمت مجموعة مسلحة على استدراجه من منزله في قرية عالية بريف الحسكة، ثم اختطافه وقتله ذبحاً بشكل يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية .
ووفق المعلومات المتداولة ، فإن المتورطين في هذه الجريمة النكراء قد باتوا معروفين بالاسم حسب بيان قوى الأمن الداخلي ، وإننا إذ نُؤكّد أنّ هذه الجريمة تُمثّل انتهاكاً صارخاً لحق الحياة، واعتداءً على القانون السوري والقيم الإنسانية والأخلاقية، نُطالب الحكومة السورية ووزارة الدفاع والأجهزة الأمنية المختصة بالتدخل الفوري والعاجل، واعتقال الجناة وكل من شارك أو حرّض أو سهّل ارتكاب هذه الجريمة، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل، دون تسويف أو تغطية أو محاباة.
إن تيار مستقبل كردستان سوريا يُؤكّد رفضه القاطع لأي منطق ثأري أو انتقامي خارج مؤسسات الدولة والقضاء، كما يرفض تحميل عشيرة البكارة – كون الجناة ينتمون إليها – أو أي عشيرة أو مكون مسؤولية جماعية عن أي فعل فردي جبان. فالجريمة يتحملها مرتكبوها ومن يقف خلفهم، لا عموم أبناء العشيرة أو المكون ، ونُحذّر بشدة من أي خطاب كراهية أو تحريض طائفي أو قومي، ومن أي محاولة لجر المنطقة نحو فتنة عربية ـ كردية تخدم أعداء سوريا ووحدة شعبها.
إن العلاقات العربية ـ الكردية هي رصيد وطني يجب حمايته، وأي مساس بها هو مساس بالسلم الأهلي والمجتمعي وبمستقبل سوريا كلها.
ندعو شيوخ العشائر ووجهاء المنطقة والعقلاء والمكونات المدنية إلى ضبط النفس ونبذ خطاب الكراهية والتحريض، والتعاون مع الجهات المختصة لكشف الجناة ومنع تكرار هذه الجرائم. كما نُطالب بالضرب بيد من حديد ، كل من يعبث بالسلم الأهلي والمجتمعي، ويُسيء إلى العلاقات العربية الكردية، أو يستغل السلاح خارج إطار القانون لتصفية الحسابات.
سنتابع هذه القضية حتى تحقيق العدالة، ونُقدّم خالص العزاء إلى أسرته وذويه ورفاقه، ونُؤكّد أن سوريا الآمنة والمستقرة لا تُبنى إلا بالعدالة، وسيادة القانون، والعيش المشترك، ونبذ العنف والكراهية.
قامشلو ١١-٩-٢٠٢٦
تيار مستقبل كردستان سوريا
مكتب الإعلام