الإستخفاف بعقول الجماهير، ووضع العربة أمام الحصان ؟؟؟.

د. عبدالرحمن خليل Dr-Abdulrhman Khlil
بعد صولات وجولات من اللقاءات والاجتماعات ما بين ممثلي قسد وإدارة PYD من جهة وممثلي السلطة السورية الجديدة، وإبرام عدد من الإتفاقيات (حول طريقة الدمج الديموقراطي ؟)، و حتى بعد أن تم توزيع المناصب (والمكاسب؟ )، أعلن السيد ( المستشار ) مظلوم عبدي إنهاء عملية الدمج ( بشقيها العسكري و المدني)، و حل ( قسد والإدارة الذاتية ).
من جديد يحركون الجماهير الكردية للخروج إلى الشارع ، للمطالبة باعتبار اللغة الكردية ، لغة رسمية للتدريس في المناطق الكردية( وهذا من أولوية الحقوق المشروع والأساسية لأبناء شعبنا، بالإضافة إلى الحقوق السياسية والاجتماعية …..الأخرى؟ ).
لكن الأسئلة التي تطرحها القوى والمهتمين بالشأن العام من أبناءشعبنا على قيادة قسد و مسد، و تبقى بدون إجابة :
– لماذا تم الإتفاق على دمج القوات المسلحة( قسد وأساييش ) ومختلف مؤسسات ( إدارتكم العتيدة )، قبل الوصول إلى الإتفاق على الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في كردستان سوريا، مع ضمانات قانونية ودستورية( كما هي متعارف في جميع الحوارت بين الأطراف المعنية في جميع أنحاء العالم؟ ).
– لماذا حتى الآن لا تطرحون ورقة الإتفاقية الرسمية بينكم وبين السلطة في دمشق أمام الرأي العام والجماهير الكردية؟.
– لماذا لا تطرحون أمام الرأي العام والجماهير الكردية، ورقة المطاليب التي قدمتوها للسلطة في المفاوضات التي أجريت بينكم خلال هذه الجولات العديدة ؟.
– لماذا لم تشاركوا الوفد الكردي المشترك ( المنبثق من كونفرانس قامشلو ) ، في المفاوضات؟.
– لماذا لم يرد السيد مظلوم عبدي على تصريح السيد الرئيس أحمد الشرع ( بأن مظلوم عبدي خلال جميع لقاءاته لم يطرح شيء يخص الحقوق القومية الكردية ؟. ّ).
– لماذا ربطتم مصيركم و مصير شعبنا في كردستان روجآفا بمبادرة ( بخجلي- أردوغان- أوجلان ).
أجوبة كل هذه الأسئلة و الكثير من الأسئلة الأخرى سوف تكشف عنها في المستقبل القريب ؟.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

علي شمدين لم يكن مفاجئاً إعلان الجنرال مظلوم عبدي في (25 آب 2026)، عن انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وحلّ المؤسسات الإدارية التابعة لها في شرق الفرات، التي تشكّلت قبل أكثر من عقد، بدعم من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والحيلولة دون تمكّن هذا التنظيم من ملء الفراغ الأمني والإداري الناجم عن انسحاب حكومة بشار الأسد من…

د. محمود عباس ولكن أين أصبحت إيران اليوم والعملة تختصر جانبًا آخر من المأساة. ففي بدايات الثورة كان الدولار يعادل بضعة تومانات، مع الأخذ في الاعتبار اختلاف نظام الصرف آنذاك جذريًا عن السوق الحالية. أما اليوم فقد تجاوز الدولار في السوق الحرة 180 ألف تومان. والرقم، مهما اختلفنا في طريقة المقارنة التاريخية، يكشف مقدار التآكل الذي…

الكاتب و الحقوقي : محمد عبدي من المؤسف أن تتحول المصلحة الخاصة لأصحاب المولدات إلى أداة للطعن في قرارات المصلحة العامة الصادرة عن مدير المنطقة، بينما تبقى قرارات الدولة عاجزة عن التنفيذ على أرض الواقع. فالدولة التي لا تستطيع تنفيذ قراراتها وحماية المصلحة العامة، تفقد جزءًا أساسيًا من قدرتها على إدارة الشأن العام وفرض هيبة القانون. سيادة مدير المنطقة، أقترح…

د. مرشد اليوسف لم أكن يوما محايدا، فقد كنت أميل إلى طرف وأؤيده في المرحلة الأولى. ولم اخف ميلي وتأييدي هذا، ولكن كنت أرى اشياء جيدة هنا وأشياء جيدة هناك وانبذ الأفكار الحزبية الضيقة . ولم اشترك يوما في المهاترات والصراعات بين الجهتين. بل كنت أسعى دوما لدمج الجانب الطيب والمفيد لدى الطرفين . واحترمت موقعي كأكاديمي وكمواطن كردي…