فيسبوكيات

وقّعتم الاتفاق بلا ضمانات للغة الكردية.. فلماذا الاحتجاج اليوم؟

هناك اتفاق رسمي موقع بين قسد والحكومة السورية، بخصوص التعليم، والبند 13 يحدد ذلك :
13- العمل مع وزارة التربية والتعليم لمناقشة المسار التعليمي للمجتمع الكردي ومراعاة الخصوصية التعليمية).
ووفق هذا البند من الاتفاق جرى اعتماد ٣ حصص لغة كردية وحصة انشطة ، ودراسة ثلاث مواد نظرية باللغة الكردية لمرة واحدة خلال سنة ٢٠٢٦/٢٠٢٧ فقط .
فإذا كنتم وقعتم اتفاق رسمي مع الحكومة، واذا كان جمهور قسد والإدارة الذاتية من الأكراد قد خوّل السيد مصطفى عبدي والسيدة إلهام أحمد بأن يكونوا ممثلين عنهم في توقيع أي اتفاق مع الحكومة بخصوص منطقة الإدارة الذاتية، ولم يرد أي بند في الاتفاق ينص على إدراج اللغة الكردية لغة رسمية ولغة للتدريس في الدستور، وقد رضيتم بذلك مادمتم قد رضيتم بالاتفاق، فما بالكم تخرجون اليوم تتظاهرون من أجل هدف لم تصروا عليه، ولم تعتصموا من أجل إدراجه في الاتفاق … أم أن مثل هذه المظاهر هي لذر الرماد في العيون، وامتصاص نقمة الناس على تغاضي وفد قسد عن مطالب الشعب الكردي أثناء التفاوض والتركيز على المكاسب والمناصب ؟؟!!
بكل الأحوال المرسوم رقم 13 قد نص على اعتبار اللغة الكردية لغة وطنية وترك للمؤسسات والمراكز والمثقفين والأكاديميين حق تطوير اللغة الكردية ورفعها إلى مستوى اللغات العالمية …
فأين مجمع اللغة الكردية وأين مراكز تطوير اللغة الكردية وأين مراكز الأبحاث اللسانية، أما كان من الأولى دعم مثل هذه المراكز بدلا من دعم وتمويل الأحزاب الخنفشارية .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: الكاتب