الدكتور عبدالحكيم بشار: استهداف مؤسسات إقليم كوردستان عمل إرهابي وعدواني مدان

استهداف النظام الإيراني للمكتب الخاص لرئيس حكومة إقليم كوردستان، الأخ مسرور بارزاني، ومكان إقامة مدير جهاز “باراستن”، الاقليم هو عمل ارهابي مدان وهو دليل ضعف هذا النظام وتخبطه، ويؤكد المرة تلو الاخرى ان هذا النظام يعيش خارج التاريخ وانه سبب لزعزعة الاستقرار الاقليمي والدولي، وان كل محاولات التخريب وزعزعة استقرار الاقليم من قبل النظام الخارج عن القانون قد باءت بالفشل. وان الاقليم وقيادته يسيرون بخطى ثابتة نحو الاستقرار والتطور والازدهار.
هذه المحاولة التخريبية والعدائية تمثل تهديداً مباشراً للمؤسسات الدستورية والشرعية في إقليم كوردستان، كما تشكل خطراً على أمن المنطقة واستقرارها بأكملها.
على الحكومة العراقية الاتحادية ان تقوم بواجباتها تجاه الاقليم من خلال تقديم شكوى رسمية للامم الامتحدة واتخاذ مواقف صارمة في حال تكرار الاعتداءات.
النصر حليف شعب كردستان وقيادتها
الخزي والعام للمعتدين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو من يتخلّى عن قضيته الوطنية والمصيرية، تحت أي ذريعة كانت، سواء أُطلق عليها اسم التكتيك أو السياسة أو الواقعية أو الحسابات المرحلية، لا يخسر موقفًا عابرًا فحسب، بل يغامر بمكانته في ذاكرة شعبه والتاريخ. فالتاريخ لا يحفظ أسماء الذين فرّطوا بالحقوق حين اشتدّت المحن، ولا يكرّم من جعلوا من التراجع فضيلة، ومن التنازل سياسة، ومن الصمت حكمة. قد…

م. عبدالباقي علي ما يجري اليوم في المناطق الكردية السورية ومحيطها لا يبدو، في رأيي، مجموعة أحداث منفصلة أو مجرد مصادفات متزامنة. هناك سلسلة من المؤشرات السياسية والعسكرية والاجتماعية التي توحي بأن مرحلة كاملة يجري إعادة ترتيبها، وأن الكثير من الأوراق التي استُخدمت خلال السنوات الماضية بدأت تفقد وظيفتها القديمة. هذه قراءة واستنتاج شخصي، وليست ادعاءً بوجود صفقة معلنة تجمع…

محمود أوسو الإيزيديون هم شعب كردي أصيل، موحدون يؤمنون بإله واحد. عاشوا آلاف السنين في جبال كردستان: شنكال، دهوك، الموصل، ديار بكر، عفرين. تاريخهم كتب بالدم، لأنهم دفعوا ثمن إيمانهم 74 مرة على الأقل. أغلب هذه الفرمانات جاءت باسم الدين الأسلامي في زمن الفتوحات عياض بن غنم وما بعدها مع وصول الجيوش الإسلامية إلى كردستان في عهد عمر بن الخطاب،…

د. محمود عباس من كوردستان في ذاكرة الطفل إلى كوردستان في عتمة السياسة طوال قرن كامل، جرّب الحراك الكوردستاني تقريبًا كل لغة سياسية ممكنة لإقناع الدول التي اقتسمت كوردستان بأن الشعب الكوردي ليس ضيفًا على أرضه، ولا أقل شأنًا من الشعوب التي أُنشئت لها دول وحدود وحكومات. تحدّث الكورد عن الأخوّة، والمواطنة، والوطنية المشتركة، والديمقراطية، واللامركزية، والفيدرالية، وتقاسم السلطة، وبناء…