في الذكرى الثمانين للحزب الديموقراطي الكردستاني – العراق

صلاح بدرالدين

   تهاني القلبية الحارة لمؤسسي ، ورئيس ، وقادة ، وكوادر ، وأعضاء الحزب الشقيق ذلك الحزب الذي كان رئيسه الأول الزعيم الراحل الكبير مصطفى بارزاني ، قائد ثورة أيلول – ١٩٦١ – وباني إقليم كردستان العراق .

  ومن باب الوفاء للتاريخ ، واحتراما للايام ، والسنوات الصعبة التي جمعتني ورفاقي مع هذا الحزب المناضل ورموزه لمايقارب الستين عاما ، فانني اعلن اليوم عن كامل الاعتزاز باننا اول طرف كردي سوري تلقفنا نداء الواجب وهرعنا الى المناطق الحررة للقاء الزعيم الراحل ونجله – ادريس – ( أيار ١٩٦٧ ) وقفنا الى جانب الاشقاء ، أيام المحن والشدائد ، وكلنا فخر بان ما انجز اليوم في الإقليم ، وماتحقق هو بفضل دور الزعيم الراحل ، وحزبه ، وكل الذين ساهموا وضحوا وقدموا بالداخل والخارج .

  الآن وفي هذه المرحلة فان الحزب الذي حقق الحكم الذاتي ، والفيدرالية مع شركائه الآخرين بالاقليم ، وممثلي مكوناته القومية والاجتماعية ، وما يتمتع به من احترام ، وإمكانيات ، بامكانه ، وقدرته ( ان أراد )  انجاز  واجبات قومية ملحة أولها  تحقيق تقارب بين الحركات القومية في الإقليم أولا ، وفي سائر أجزاء كردستان على قاعدة التنسيق والعمل الديموقراطي المشترك بعيدا عن الهيمنة ، وثانيها – إعادة النظر في الملف الكردي السوري ، وعدم حصر التواصل مع الشعب الكردي السوري بحزب معين لايمثل إرادة الكرد ، ودعم إرادة الغالبية في توفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع لاعادة البناء ، وإقرار المشروع الكردي للسلام ، واستعادة الشرعية ، وانتخاب من يمثل الكرد للتحاور مع دمشق على ان يكون المرسوم الرئاسي – ١٣ – لعام ٢٠٢٦ احدى الوثائق الأساسية للحوار .

  اكرر تهاني الصادقة لجميع منتسي الحزب الشقيق ، ورئيسه الأخ العزيز كاك مسعود بارزاني .

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمود أوسو لسنوات ونحن نكتب. نكتب عن الانقسام الكردي، عن وجع قامشلو وعفرين وكوباني، عن خيبة الأمل من الأحزاب تمتلئ صفحاتنا بالمقالات والتحليلات، وتجمع منشوراتنا المئات من الإعجابات والتعليقات، ثم ماذا بعد؟ لا شيء يبقى الواقع على حاله، وتبقى الأحزاب على أجنداتها، ويبقى المواطن هو الخاسر الوحيد. لقد تحول جزء كبير من عملنا الثقافي إلى ما يشبه تخدير مؤقت للضمير…

إدريس شكاكي لم يعد ارتفاع أسعار العقارات في منطقة عفرين مجرد ظاهرة اقتصادية عابرة، ولا مسألة تتعلق بالعرض والطلب وحدهما، بل أصبح ملفاً يستحق الوقوف عنده بجدية، لما يحمله من انعكاسات مباشرة على مستقبل السكان الأصليين، وعلى قدرة الكوردي على البقاء والاستقرار في أرضه ومدنه وبلداته. في عفرين، التي عانت خلال السنوات الماضية من ظروف استثنائية وحرب ونزوح وتهجير وتغييرات…

د. عدنان بوزان ثمة شعوب تضيع في التاريخ، وثمة شعوب تضيع عن التاريخ، وبين الضياعين مسافة خطرة اسمها التيهوقراطية: أن يفقد شعب بوصلته السياسية، ثم يبدأ بتبرير فقدانها، وينتهي به الأمر إلى إعادة تسمية الأشياء والأشخاص، حتى يصبح ما كان بالأمس عاراً سياسياً وجهاً من وجوه الوجاهة اليوم. ولعل جانباً من المشهد الكوردي الراهن يقدم مثالاً صارخاً على هذا…

صديق ملا إن كل إنسان محبٌ للإنسانية ولشعوب هذه الأرض يؤمن بأن للشعب الكردي قضية قومية عادلة ويجب أن يتم حلها بصورة عادلة وشاملة وبدون أي تأخير، ويجب أن يتم التعاون وبصورة مباشرة مع أصحاب القرار بشأن هذه القضية العادلة وبشكل سلمي بما يضمن تحقيق المصالح لكل الشعوب التي تؤمن بقضيتنا القومية العادلة. ولكن وبكل أسف فقد حدث وأن تسيّٓد…