توضيح حول ترشحي لمنصب نائب الرئيس في البرلمان السوري

د عبدالحكيم بشار

جميع الزملاء الكرد في البرلمان مطلعون على هدفي من الترشح والذي لخصتها بما يلي
في ظل غياب اي وجود كردي في السلطة القضائية العليا وفي اي منصب سيادي في الحكومة السورية الحالية
فاننا سوف نتقدم بالترشح لمنصب نائب الرئيس رغم أن فرص فوزنا معدوما لان الاتفاقيات بين اعضاء المجلس حول جميع المناصب كان قد حسمت منذ مدة ولكن بالنسبة لنا هي عبارة عن رسالة سياسية مضمونها أن هذا المنصب السيادي يجب أن يكون للكرد
وسنظل نطالب به وبغيرها من المناصب السيادية
وان عدم ترشحنا يعني تخلينا عن حقنا وهذا غير ممكن
ونحن وباقي الزملاء عازمون للدفاع عن قضيتنا بكل الوسائل الديمقراطية المشروعة داخل قبة البرلمان
ولكن يبقى السؤال المشروع مطروحا
هل ستقبل الحكومة شراكة حقيقة للكرد في الدولة والحكومة وهذا له اسسها ام سيتعامل معها بشكل اخر
هذا ما ستكشفه المستقبل

وهذا يتطلب منا جميعا عملا نضاليا دؤوبا بكافة السبل والوسائل الديمقراطية المشروعة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محي الدين حاجي تقف الحركة الكردية التقليدية في سوريا اليوم أمام لحظة فارقة ودقيقة للغاية في تاريخها السياسي، وهي لحظة لا تحتمل التردد أو الانتظار، بل تتطلب قراءة واقعية وشجاعة للمشهد الجيوسياسية المتغير. إن أزمة هذه الحركة لا تكمن فقط في تراجع حضورها الميداني، بل في غياب المبادرة الاستباقية للتعامل مع التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة. ولعل النظر إلى تجربة…

أُعلن في دمشق أمس الثلاثاء 25 آب عن حلّ قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ومؤسسات الإدارة الذاتية، في خطوة مفصلية في مسار إعادة توحيد مؤسسات الدولة السورية وبسط سيادتها على كامل أراضيها. لقد شكل هذا الإعلان مصدر ارتياح واسع لدى جميع السوريين ولا سيما لدى أبناء منطقة الجزيرة السورية، لذا فإننا في المنظمة الآثورية الديمقراطية نعتبر أن هذا الإعلان هو استجابة…

محمد سعيد آلوجي قد لا أكون مخطئًا إذا قلت إن إعلان مظلوم عبدي، أمس، بشأن حلّ «قسد» والتخلي عن سلاحه، والانضمام إلى حكومة الشرع، لم يكن في تقديري مجرد تنفيذ لاتفاقات سابقة كما أنه لا يبدو بأنه جاء نتيجة مشاورات واسعة مع جميع العاملين معه في قيادة «قسد». بل إنني أميل إلى الاعتقاد بأن هذا الإعلان جاء في سياق ضغوط…

أحمد اسماعيل اسماعيل Ahmad Ismail Ismail رغم ارتياحي لنتائج الاتفاق الذي جرى اليوم في قصر الشعب بين مظلوم عبدي والحكومة السورية، وما قد ينعكس عنه إيجاباً على حياة الناس الفقراء والبسطاء، الذين كنت وما زلت واحداً منهم: واقعاً وفكراً وموقفاً، منذ نعومة أظفاري وحتى هذه اللحظة وأنا على تخوم العمر؛ فإنني لا أشعر بالارتياح نفسه حين أنظر إلى الاتفاق من…