فيسبوكيات

وخزة .. ” القناعة أولا… والقيل والقال أخيرا “

هم أنفسهم ..
حين تستمر في عملك الحزبي يقولون عنك تابع وخانع ووو..
حين تستقيل يقولون كان القرار تحت ضغط أو تأثير أو او او ..
حين تنسحب يقولون عنك القرار جزء من مؤامرة على حزبه
حين تنشق وتشكل مشيختك يقولون ما يقولون ..
اما أنا فأقول ..
مارس قناعاتك سواء داخل حزبك أو خارجه وحاول أن تجسد قناعاتك بغض النظر عن القيل والقال .. كل ذلك دون الانزلاق إلى متاهات تشكيل ارقام وهمية ضمن اللوحة الحزبية ..
تجربتي تقول .. قد تستمر سنوات ضمن حاضنتك الحزبية وأنت على قناعة بأنك تمتلك القدرة على تصحيح المسار الحزبي وهذا الاستمرار هو تضحية مقابل عدم التخلي عما كنت مؤمنا به لكن حين تستنفذ كل خيارات الإصلاح والتصحيح حينها تكون مجبرا على اتخاذ قرارك بحق نفسك سواء بالانسحاب أو الاستقالة .. نعم يكون القرار بحق نفسك وليس بحق الحزب الذي لا يمتلك إدارة تصحيح مساره ..
البعض يحتاج إلى “الحزب” حتى يعبر عن وجوده .. والبعض يكون الحزب بحاجته حتى يكون للحزب حضوره ..
ولن اطيل ..

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: الكاتب