وخزة .. ” القناعة أولا… والقيل والقال أخيرا “

هم أنفسهم ..
حين تستمر في عملك الحزبي يقولون عنك تابع وخانع ووو..
حين تستقيل يقولون كان القرار تحت ضغط أو تأثير أو او او ..
حين تنسحب يقولون عنك القرار جزء من مؤامرة على حزبه
حين تنشق وتشكل مشيختك يقولون ما يقولون ..
اما أنا فأقول ..
مارس قناعاتك سواء داخل حزبك أو خارجه وحاول أن تجسد قناعاتك بغض النظر عن القيل والقال .. كل ذلك دون الانزلاق إلى متاهات تشكيل ارقام وهمية ضمن اللوحة الحزبية ..
تجربتي تقول .. قد تستمر سنوات ضمن حاضنتك الحزبية وأنت على قناعة بأنك تمتلك القدرة على تصحيح المسار الحزبي وهذا الاستمرار هو تضحية مقابل عدم التخلي عما كنت مؤمنا به لكن حين تستنفذ كل خيارات الإصلاح والتصحيح حينها تكون مجبرا على اتخاذ قرارك بحق نفسك سواء بالانسحاب أو الاستقالة .. نعم يكون القرار بحق نفسك وليس بحق الحزب الذي لا يمتلك إدارة تصحيح مساره ..
البعض يحتاج إلى “الحزب” حتى يعبر عن وجوده .. والبعض يكون الحزب بحاجته حتى يكون للحزب حضوره ..
ولن اطيل ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…