وخزة .. ” القناعة أولا… والقيل والقال أخيرا “

هم أنفسهم ..
حين تستمر في عملك الحزبي يقولون عنك تابع وخانع ووو..
حين تستقيل يقولون كان القرار تحت ضغط أو تأثير أو او او ..
حين تنسحب يقولون عنك القرار جزء من مؤامرة على حزبه
حين تنشق وتشكل مشيختك يقولون ما يقولون ..
اما أنا فأقول ..
مارس قناعاتك سواء داخل حزبك أو خارجه وحاول أن تجسد قناعاتك بغض النظر عن القيل والقال .. كل ذلك دون الانزلاق إلى متاهات تشكيل ارقام وهمية ضمن اللوحة الحزبية ..
تجربتي تقول .. قد تستمر سنوات ضمن حاضنتك الحزبية وأنت على قناعة بأنك تمتلك القدرة على تصحيح المسار الحزبي وهذا الاستمرار هو تضحية مقابل عدم التخلي عما كنت مؤمنا به لكن حين تستنفذ كل خيارات الإصلاح والتصحيح حينها تكون مجبرا على اتخاذ قرارك بحق نفسك سواء بالانسحاب أو الاستقالة .. نعم يكون القرار بحق نفسك وليس بحق الحزب الذي لا يمتلك إدارة تصحيح مساره ..
البعض يحتاج إلى “الحزب” حتى يعبر عن وجوده .. والبعض يكون الحزب بحاجته حتى يكون للحزب حضوره ..
ولن اطيل ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…