فيسبوكيات

المشاريع العنصرية المطبقة بحق الكورد في سوريا لاتزال سارية المفعول حتى هذه اللحظة

الشيخ أمين كلين

ياسادة الافاضل : المشاريع العنصرية التي طبقت بحقنا نحن الشعب الكردي في سورية ، من قبل القوى الحاقدة علينا لاتزال سارية المفعول حتى هذه اللحظة ، وابطال هذه الاجراءات هم :
_ الشقيقين جلال السيد نائب رئيس الوزراء في حكومة خالد العظم ، وسعيد السيد محافظ الحسكة بطلي الإحصاء الاستثنائي والضحايا باعداد كبيرة من الاكراد ، ومعهما اسعد محاسن وزير الخارجية السقير السوري السابق في رومة ( إيطالية ) من هناك كان يصرح بان منقار البطة في خطر ( الجزيرة ) ولكن ياسادة تتاسو بان الدولة السورية لم تكن موجودة اصلا قبل عام 1918 كلنا ( عربا ، اكرادا … ) رعايا الدولة العثمانية ( معظم كردستان ، والمشرق العربي ) ثم قسمهما سايكس _بيكو ووضعوا الحدود وفصلت العائلة الواحدة بين طرفي الحدود … لذلك نقول لااحد يمنن الاخر( هو الأصل والثاني غريب ) .
_ بطلي الحزام العنصري يوسف زعين رئيس الوزراء ( 1965_ 1968 ) واللواء صلاح جديد الامين القطري المساعد ، صادروا الاراضي من الملاك الكردي ومن الفلاحين على طول الحدود السورية مع تركيا والعراق بطول 275 كم وبعرض 10 _ 15 كم ، تحت شعار الاشتراكية ومزارع الدولة ، ودعا زعين بضرورة وجود تيار كردي اشتراكي يساري لاشغالنا ببعضنا طبقيا ولامرار مشروعه العنصري .
_ بطل نقل المغمورين الى منطقة الحزام العنصري في الجزيرة السورية حافظ الاسد رئيس الدولة والأمين القطري للبعث العلوي عام 1973_ 1974 وادخلونا السجون ( 7_ 9 سنوات ، واجبر الكردي على الهجرة الى المدن الكبرى ( دمشق وحلب …) وتحولوا الى عمال البناء ونواطير ( المزارع ، المداجن ، البنايات ) والسكن في المخالفات .
_ ثم جاءنا قاتل الشعب السوري بما فيهم نحن بشار الأسد ومعه عبدالله الأحمر الامين البعثي العام وسلموا المناطق الكردية لإدارة الامر الواقع تلاميذ اوجلان … فكانت الطامة الكبرى : الهجرة الكبرى نحو اوربة والمهاجر الاخرى ، تعميم السجون ، الانتقام ( نحن كنا الضحية الأولى …ثم … ) تعطيل كل ماهو مدني ، الحروب الجانبية وشعارات متعددة ، والشباب هم الوقود … فكانت الهجرة الشبابية الكارثية … اقتصر شعبنا على ماتبقى من المسنين … وجيشا كبيرا من البنات لم يجدن الشباب للزواج … كارثة اخرى … هذا غيض من فيض
لذلك ندعو القوى السياسية الكردية الاستفادة من سياسة الرئيس أحمد الشرع البارعة والتي تنص على اعادة الاموال المغتصبة الى اصحابها ( استعاد منزل والده اولا ) حيث يتم إعادة الاراضي الزراعية الى اصحابها وانصاف الفلاح الكردي ، وانصاف المغمورين ايضا الذين اقتلعوا من بيئتهم الفراتية بالقوة ونقلوا الى الجزيرة قسرا … اللهم فاشهد قد … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل .

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

مقالات أخرى

في فم الوحش… أين المفر؟

حسن قاسم يبدو أننا نعيش زمناً اختلطت فيه المعايير، حتى أصبح العهر السياسي يُقدَّم على أنه دهاء، وانعدام الأخلاق يُسوَّق على أنه…