المشاريع العنصرية المطبقة بحق الكورد في سوريا لاتزال سارية المفعول حتى هذه اللحظة

الشيخ أمين كلين

ياسادة الافاضل : المشاريع العنصرية التي طبقت بحقنا نحن الشعب الكردي في سورية ، من قبل القوى الحاقدة علينا لاتزال سارية المفعول حتى هذه اللحظة ، وابطال هذه الاجراءات هم :
_ الشقيقين جلال السيد نائب رئيس الوزراء في حكومة خالد العظم ، وسعيد السيد محافظ الحسكة بطلي الإحصاء الاستثنائي والضحايا باعداد كبيرة من الاكراد ، ومعهما اسعد محاسن وزير الخارجية السقير السوري السابق في رومة ( إيطالية ) من هناك كان يصرح بان منقار البطة في خطر ( الجزيرة ) ولكن ياسادة تتاسو بان الدولة السورية لم تكن موجودة اصلا قبل عام 1918 كلنا ( عربا ، اكرادا … ) رعايا الدولة العثمانية ( معظم كردستان ، والمشرق العربي ) ثم قسمهما سايكس _بيكو ووضعوا الحدود وفصلت العائلة الواحدة بين طرفي الحدود … لذلك نقول لااحد يمنن الاخر( هو الأصل والثاني غريب ) .
_ بطلي الحزام العنصري يوسف زعين رئيس الوزراء ( 1965_ 1968 ) واللواء صلاح جديد الامين القطري المساعد ، صادروا الاراضي من الملاك الكردي ومن الفلاحين على طول الحدود السورية مع تركيا والعراق بطول 275 كم وبعرض 10 _ 15 كم ، تحت شعار الاشتراكية ومزارع الدولة ، ودعا زعين بضرورة وجود تيار كردي اشتراكي يساري لاشغالنا ببعضنا طبقيا ولامرار مشروعه العنصري .
_ بطل نقل المغمورين الى منطقة الحزام العنصري في الجزيرة السورية حافظ الاسد رئيس الدولة والأمين القطري للبعث العلوي عام 1973_ 1974 وادخلونا السجون ( 7_ 9 سنوات ، واجبر الكردي على الهجرة الى المدن الكبرى ( دمشق وحلب …) وتحولوا الى عمال البناء ونواطير ( المزارع ، المداجن ، البنايات ) والسكن في المخالفات .
_ ثم جاءنا قاتل الشعب السوري بما فيهم نحن بشار الأسد ومعه عبدالله الأحمر الامين البعثي العام وسلموا المناطق الكردية لإدارة الامر الواقع تلاميذ اوجلان … فكانت الطامة الكبرى : الهجرة الكبرى نحو اوربة والمهاجر الاخرى ، تعميم السجون ، الانتقام ( نحن كنا الضحية الأولى …ثم … ) تعطيل كل ماهو مدني ، الحروب الجانبية وشعارات متعددة ، والشباب هم الوقود … فكانت الهجرة الشبابية الكارثية … اقتصر شعبنا على ماتبقى من المسنين … وجيشا كبيرا من البنات لم يجدن الشباب للزواج … كارثة اخرى … هذا غيض من فيض
لذلك ندعو القوى السياسية الكردية الاستفادة من سياسة الرئيس أحمد الشرع البارعة والتي تنص على اعادة الاموال المغتصبة الى اصحابها ( استعاد منزل والده اولا ) حيث يتم إعادة الاراضي الزراعية الى اصحابها وانصاف الفلاح الكردي ، وانصاف المغمورين ايضا الذين اقتلعوا من بيئتهم الفراتية بالقوة ونقلوا الى الجزيرة قسرا … اللهم فاشهد قد … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نداء….. تتابع لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف) باهتمام إنعقاد المؤتمر العام للاتحاد الدولي للغة الكردية في ألمانيا، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والسياسيين وممثلي المدارس الكردية من مختلف أنحاء العالم، والذي يهدف إلى وضع استراتيجيات شاملة لحماية اللغة الكردية والهوية الثقافية للأجيال الكردية في المهجر. ونثمّن عاليا كل الجهود المبذولة للحفاظ على اللغة الكردية وتطويرها، ونتمنى أن يحقق المؤتمر أهدافه…

بنكين محمد ليست الأوطان أبنيةً من إسمنتٍ وحجر، ولا مؤسساتٍ تحمل أسماء رسمية، بل هي منظومة من القيم والثقة والعدالة وسيادة القانون. وحين تُستنزف هذه القيم بفعل الفساد، وتُدار مؤسسات الدولة بمنطق المصالح الضيقة، يصبح الحديث عن الإصلاح مجرد شعار يفقد معناه، ما لم يرافقه تغيير حقيقي في النهج والمسؤولية. لقد أثبتت تجارب الشعوب، قديماً وحديثاً، أن الذين اعتادوا…

بدعوة من اتحاد الجالية الكردية، شاركت ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا في أعمال المؤتمر الاتحادي الأول للغة الكردية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والسياسيين وممثلي المؤسسات التعليمية الكردية في المهجر ، بهدف تعزيز الجهود الرامية إلى حماية اللغة الكردية وصون الهوية الثقافية للأجيال الكردية في المهجر وبإشراف الاخ شفا بارزاني المشرف العام على الجالية الكردية في أوروبا. وخلال…

عدنان بدرالدين في الحلقة الأولى، كان السؤال موجّهًا إلى الدولة السورية بعد سقوط بشار الأسد: هل تغيّرت حقًا، أم أن ما تبدل حتى الآن هو خطاب المركز لا منطقه؟ وقد ظهرت القضية الكردية هناك بوصفها اختبارًا مبكرًا لمعنى التغيير في سوريا. فالدولة التي تريد أن تثبت خروجها من ظل الأسد لا يكفي أن تغيّر رأس السلطة أو مفردات الخطاب السياسي،…