Prof. Dr. Sarbast Nabi
لن أكشف سرّاً إذا تساءلت استناداً إلى اعتراف مظلوم عبدي بالذات على قناة العربية/ الحدث بأن اتفاقه( اتفاق آذار) تمّ بينه وبين الجولاني سرّاً قبل سقوط بشار الأسد وأن الاتفاق المعلن هو مطابق تماماً مع ذلك الاتفاق، إنه، حسب قوله، كان اتفاقاً سورياً/ سورياً. السؤال، من الذي خوّل عبدي، المسؤول العسكري، أن يقرر المصير السياسي للشعب الكردي نيابة عن مؤسساته القومية؟ لمَ اخفى هذا الأمر عن الرأي العام، وعن الجهات السياسية؟ ما مدى شرعية اتفاق كهذا طالما أن قائداً لمجموعة مسلحة يفاوض في المصير السياسي لقضية قومية نيابة عن صاحب القضية( الشعب)؟ كيف يمكن وصف سلوك كهذا يقوم على تغيب إرادة شعب ووعيه عن تقرير مصيره؟ هذه الأسئلة وغيرها برسم الرأي العام..