فيسبوكيات

كيف استخدم النظام البائد المجالس العائلية لمواجهة الحركة السياسية الكردية؟

امين كلين

ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن تاربخ قريب يرتبط بعهد الاسدين البائدين ، عندما لاحظت السلطة ان الشعب الكردي في سورية يتسيس ( تحول إلى السياسة القومية ) عندئذ كلف الجنرال مصطفى طلاس بالبحث عن طريقة او سياسة جديدة لالهاء شعبنا عن القضايا القومية والمعيشية ، فتفتقت عقلية طلاس بانشاء مجالس عائلية : نعم المجالس العائلية التي تقف في وجه الاحزاب الكردية السياسية اليكم بعض الأمثلة :

_ في كرداغ عائلة متنفذة منذ بداية قيام الدولة السورية 1918 ، ثم الاحتلال الفرنسي 1920 ، ثم الاستقلال 1946 شكلت مجلسا عائليا له الاجتماعات والقرارات والتصويت ( قد يسأل سائل كيف عرفت ذلك : كان لي صديق منهم اباح لي بهذه الأسرار انتخابات مجلس الشعب السوري عام 1973)

_ عام 1998 جاءني وفد من عائلة ليست كبيرة ولامتنفذة ولكن ترغب في اظهار نفسها ابلغوني انهم شكلوا مجلسا لعائلتهم وحصلوا على استحسان الدولة . ابلغني رفيقنا المرحوم إحسان شوكت ابو كمران كان في اللجنة المنطقية للبارتي في حلب ( وبفي عضوا في البارتي من الصف التاسع حتى وفاته رحمة الله عليه ) انه رفض الانضمام آلى مجلس العائلة ( هم عائلة كبيرة في معراته ) .

_ سافرت من دمشق لزيارة أخي شيخ نظمي في حلب ، وإذا بوفد من عائلتنا كلهم شباب ( شيخ أحمو : شيخ أحمد ) يطلبون موافقة شيخ نظمي وموافقتي على تشكيل مجلس لعائلتنا وحصلوا على موافقة الدولة والشرط ان لا يكون بيت شيخ كلين ممثلا فيه ( نحن ابناء شيخ كلين ) لانهم بارتيون ، افشلنا المشروع … كل ذلك بإشراف مصطفى طلاس .

_ قبل أيام وجدت قائمة باسم وجهاء الاكراد في محافظة حلب ، ولم اجد احدا منا او من أصدقائنا في القائمة ، وجدت معظمهم من الذين تعاملوا مع النظام البائد .

_ نعم نظام البعث الاسدي قد سقط ، ولكن ثقافتهم لم تسقط … لذلك نرفع صوتنا وتقول ونحذر كل من يستخدم ثقافة النظام البائد لجعل سورية لبننة ، أنه تشويه لمسيرة الثورة السورية المجيدة … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل .

https://www.facebook.com/shikemin.gulin.5/posts/pfbid023pqVXEqzNGfaKEpNA4tqp9BjoEiBWtzTLRLPmrNRdi8F81nNMjBit8jwgKBnJaLel

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: الكاتب