امين كلين
ياسادة الافاضل : اليوم نتحدث عن تاربخ قريب يرتبط بعهد الاسدين البائدين ، عندما لاحظت السلطة ان الشعب الكردي في سورية يتسيس ( تحول إلى السياسة القومية ) عندئذ كلف الجنرال مصطفى طلاس بالبحث عن طريقة او سياسة جديدة لالهاء شعبنا عن القضايا القومية والمعيشية ، فتفتقت عقلية طلاس بانشاء مجالس عائلية : نعم المجالس العائلية التي تقف في وجه الاحزاب الكردية السياسية اليكم بعض الأمثلة :
_ في كرداغ عائلة متنفذة منذ بداية قيام الدولة السورية 1918 ، ثم الاحتلال الفرنسي 1920 ، ثم الاستقلال 1946 شكلت مجلسا عائليا له الاجتماعات والقرارات والتصويت ( قد يسأل سائل كيف عرفت ذلك : كان لي صديق منهم اباح لي بهذه الأسرار انتخابات مجلس الشعب السوري عام 1973)
_ عام 1998 جاءني وفد من عائلة ليست كبيرة ولامتنفذة ولكن ترغب في اظهار نفسها ابلغوني انهم شكلوا مجلسا لعائلتهم وحصلوا على استحسان الدولة . ابلغني رفيقنا المرحوم إحسان شوكت ابو كمران كان في اللجنة المنطقية للبارتي في حلب ( وبفي عضوا في البارتي من الصف التاسع حتى وفاته رحمة الله عليه ) انه رفض الانضمام آلى مجلس العائلة ( هم عائلة كبيرة في معراته ) .
_ سافرت من دمشق لزيارة أخي شيخ نظمي في حلب ، وإذا بوفد من عائلتنا كلهم شباب ( شيخ أحمو : شيخ أحمد ) يطلبون موافقة شيخ نظمي وموافقتي على تشكيل مجلس لعائلتنا وحصلوا على موافقة الدولة والشرط ان لا يكون بيت شيخ كلين ممثلا فيه ( نحن ابناء شيخ كلين ) لانهم بارتيون ، افشلنا المشروع … كل ذلك بإشراف مصطفى طلاس .
_ قبل أيام وجدت قائمة باسم وجهاء الاكراد في محافظة حلب ، ولم اجد احدا منا او من أصدقائنا في القائمة ، وجدت معظمهم من الذين تعاملوا مع النظام البائد .
_ نعم نظام البعث الاسدي قد سقط ، ولكن ثقافتهم لم تسقط … لذلك نرفع صوتنا وتقول ونحذر كل من يستخدم ثقافة النظام البائد لجعل سورية لبننة ، أنه تشويه لمسيرة الثورة السورية المجيدة … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل .