برقية تعزية لائتلاف القوى الكردستانية في إيران

في هجوم بطائرة مسيرة في مدينة السليمانية مؤخراً اًُصيبت المقاتلة الكُردية غزال مولان، البالغة من العمر 19 عاماً بجروح بالغة، وذلك رغم إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، والنظام الإيراني من جهة أخرى.

والغريب والمٌقلق أن مشافي السليمانية، رفضت استقبالها لأسباب غير مقنعة، وفقدت حياتها متأثرة بجراحها.

والأمر المستهجن أنّ جوامع السليمانية لم تستقبلها لغسلها وكفنها.

كما استشهد عددٌ من بيشمركة إقليم كردستان، ومن المدنيين نتيجة قصف همجيّ من إيران وذيولها الإرهابية.

في الوقت الذي يعزّي اتحاد كتاب كردستان سوريا ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران وإقليم كردستان وذوي الشهداء، يدين بشدة هذه الهجمات الإرهابية التي تستهدف المدنيين وتخلق حالة من عدم الاستقرار في المنطقة.

ندعو الشعب الكردستاني إلى التضامن مع ائتلاف القوى الكردستانية في إيران ومع إقليم كردستان في وجه طغيان النظام الإرهابي في إيران.

17.05.2026

ممثلية اتحاد كتاب كردستان – سوريا في أوربا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…