برقية تهنئة بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس حركة الإصلاح الكردي – سوريا

يسرّنا في تيار مستقبل كردستان سوريا أن نتوجّه إلى قيادة وكوادر ومناضلي حركة الإصلاح الكردي – سوريا بأسمى آيات التهنئة وأطيب التبريكات، بمناسبة حلول الذكرى السادسة عشرة لتأسيس حركتكم.
تمثل هذه الذكرى محطة نضالية مهمة في مسيرة العمل السياسي، وتعبّر عن عمق العلاقات القومية والسياسية التي تجمعنا، كما تعكس إيماننا الراسخ بضرورة توحيد الجهود والعمل المشترك دفاعًا عن قضايا شعبنا العادلة، وفي مقدمتها ترسيخ الحقوق والحريات، والإسهام في بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية تكفل العدالة والمساواة لجميع أبنائها.
وإذ نثمّن عالياً دوركم ونضالكم المستمر، فإننا نؤكد حرصنا على تعزيز علاقاتنا الأخوية، واستمرار التنسيق والتعاون فيما بيننا بما يخدم تطلعات شعبنا، ويسهم في ترسيخ الوحدة الوطنية السورية.
كل عام وأنتم بخير، ونتطلع إلى مزيد من العمل المشترك في سبيل الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية.
قامشلو
14-4-2026
تيار مستقبل كردستان سوريا
الهيئة التنفيذية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو من يتخلّى عن قضيته الوطنية والمصيرية، تحت أي ذريعة كانت، سواء أُطلق عليها اسم التكتيك أو السياسة أو الواقعية أو الحسابات المرحلية، لا يخسر موقفًا عابرًا فحسب، بل يغامر بمكانته في ذاكرة شعبه والتاريخ. فالتاريخ لا يحفظ أسماء الذين فرّطوا بالحقوق حين اشتدّت المحن، ولا يكرّم من جعلوا من التراجع فضيلة، ومن التنازل سياسة، ومن الصمت حكمة. قد…

م. عبدالباقي علي ما يجري اليوم في المناطق الكردية السورية ومحيطها لا يبدو، في رأيي، مجموعة أحداث منفصلة أو مجرد مصادفات متزامنة. هناك سلسلة من المؤشرات السياسية والعسكرية والاجتماعية التي توحي بأن مرحلة كاملة يجري إعادة ترتيبها، وأن الكثير من الأوراق التي استُخدمت خلال السنوات الماضية بدأت تفقد وظيفتها القديمة. هذه قراءة واستنتاج شخصي، وليست ادعاءً بوجود صفقة معلنة تجمع…

محمود أوسو الإيزيديون هم شعب كردي أصيل، موحدون يؤمنون بإله واحد. عاشوا آلاف السنين في جبال كردستان: شنكال، دهوك، الموصل، ديار بكر، عفرين. تاريخهم كتب بالدم، لأنهم دفعوا ثمن إيمانهم 74 مرة على الأقل. أغلب هذه الفرمانات جاءت باسم الدين الأسلامي في زمن الفتوحات عياض بن غنم وما بعدها مع وصول الجيوش الإسلامية إلى كردستان في عهد عمر بن الخطاب،…

د. محمود عباس من كوردستان في ذاكرة الطفل إلى كوردستان في عتمة السياسة طوال قرن كامل، جرّب الحراك الكوردستاني تقريبًا كل لغة سياسية ممكنة لإقناع الدول التي اقتسمت كوردستان بأن الشعب الكوردي ليس ضيفًا على أرضه، ولا أقل شأنًا من الشعوب التي أُنشئت لها دول وحدود وحكومات. تحدّث الكورد عن الأخوّة، والمواطنة، والوطنية المشتركة، والديمقراطية، واللامركزية، والفيدرالية، وتقاسم السلطة، وبناء…