برقية تهنئة بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لتأسيس حركة الإصلاح الكردي – سوريا

يسرّنا في تيار مستقبل كردستان سوريا أن نتوجّه إلى قيادة وكوادر ومناضلي حركة الإصلاح الكردي – سوريا بأسمى آيات التهنئة وأطيب التبريكات، بمناسبة حلول الذكرى السادسة عشرة لتأسيس حركتكم.
تمثل هذه الذكرى محطة نضالية مهمة في مسيرة العمل السياسي، وتعبّر عن عمق العلاقات القومية والسياسية التي تجمعنا، كما تعكس إيماننا الراسخ بضرورة توحيد الجهود والعمل المشترك دفاعًا عن قضايا شعبنا العادلة، وفي مقدمتها ترسيخ الحقوق والحريات، والإسهام في بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية تكفل العدالة والمساواة لجميع أبنائها.
وإذ نثمّن عالياً دوركم ونضالكم المستمر، فإننا نؤكد حرصنا على تعزيز علاقاتنا الأخوية، واستمرار التنسيق والتعاون فيما بيننا بما يخدم تطلعات شعبنا، ويسهم في ترسيخ الوحدة الوطنية السورية.
كل عام وأنتم بخير، ونتطلع إلى مزيد من العمل المشترك في سبيل الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية.
قامشلو
14-4-2026
تيار مستقبل كردستان سوريا
الهيئة التنفيذية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…

عبدالله كدو في ظل التغييرات المفاجئة والمتسارعة، وتنامي مشاعر الإحباط لدى شرائح واسعة من الكرد السوريين، لأسباب منها سوء أداء المنظومة الآبوجية خلال الفترة التي أعقبت إسقاط نظام الأسد العنصري، و بدء انهيار الإدارة الذاتية التابعة للمنظومة الآبوجية، ممثلة بقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، الحزب الذي أسسه الآبوجيون بُعيد اعتقال زعيمهم عبدالله أوجلان، ثم إعلان فشل كونفرنس…

م. أحمد زيبار في سياق الظلم التاريخي الذي عانى منه الشعب الكردي، نشأت حركات سياسية حملت مشروع الخلاص والحرية، وسعت إلى تمكينه من العيش كسائر الأمم ونيل حقوقه القومية. غير أنّ مسيرة هذه الحركات، على الرغم من مشروعية أهدافها وعدالتها، أفضت إلى تحوّلات عميقة لم تكن جميعها في صالح هذا المشروع؛ إذ كرّس بعضها أنماطاً من التفكير المغلق، وأعاق تشكّل…