وكالات:
🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول إليه.
📌 وفي ساعات الصباح الباكر، بلغت عملية الإنقاذ ذروتها، حيث هبطت طائرتا نقل أمريكيتان من طراز C-130، وعلى متنهما قوات كوماندوز أمريكية، في مهبط جوي مرتجل داخل الأراضي الإيرانية، على بعد 250 كيلومتراً من أقرب حدود صديقة (الكويت).
📌 وبالتزامن مع تقدم جهود الإنقاذ، أطلقت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) عملية تأثير وعملية خداع، ونشرت شائعات بين الإيرانيين تفيد بأن الطيار قد تم إنقاذه بالفعل، وذلك بهدف إحداث حالة من الارتباك، رغم أن العملية كانت لا تزال جارية. وقد تم تدمير قوات “الباسيج” التي اقتربت من المنطقة وعرّضت فريق الإنقاذ للخطر، وذلك عبر قصف جوي؛ حيث سقط ما لا يقل عن 9 قتلى إيرانيين في صفوفهم. كما تعرضت محطات البث وأجهزة الإرسال الإيرانية في مدينة “دهدشت” القريبة لهجمات جوية.
📌 وبعد أن تم تحديد موقع الطيار من قبل القوات الأمريكية الموجودة على الأرض، والبدء في التحضيرات لعملية الإجلاء، علقت عجلات طائرتي النقل الأمريكيتين في الرمال، مما حال دون إقلاعهما. وعلى إثر ذلك، أرسل الجيش الأمريكي طائرات نقل إضافية لإجلاء القوات الأمريكية من الموقع. أما طائرتا النقل العالقتان، فقد قصفتهما القوات الأمريكية جواً لضمان عدم وقوعهما في أيدي الإيرانيين (مرفق مقطع فيديو). ومن جانبهم، يزعم الإيرانيون أنهم هم من تمكنوا من إصابة الطائرات الأمريكية.
📌 وفي نهاية المطاف، أقلعت القوات الأمريكية وهبطت في قاعدة قريبة داخل الكويت، على بعد حوالي 250 كيلومتراً من موقع العملية.