الشيخ أمين كلين
ياسادة الافاضل : سؤال يطرح نفسه علينا ، سقط نظام الطغاة الاسدي منذ سنة وعدة أشهر ، ولازلنا مزهولون ، كأننا لم نصدق ماحدث لشدة الارهاب الذي كان مفروض علينا : كيف تصرف أصحاب الاراضي التي صودرت باسم الحزام العربي وطوبت للمغمورين الذين جيء بهم من الرقة ؟ ماذا ينتظرون ؟ هل ينتظرون الفرج بدون اي نشاط ام اننا نسينا الموضوع !!! عفوا قد يقول قائل لم ننسى القضية ، ولكننا انشغلنا بتشكيل الوفود ومن يكون عضوا فيها ، ومانوع البدلة والربطة وطريقة ربطها ، ويقول قائل آخر : قسد لم يترك لنا دورا احتكر كل شيء بقوة السلاح … ويقول ثالث : الاحزاب مختلفون في الموقف من المغمورين ، ومن قسد ، ومن حكومة الرئيس الشرع … عندما تنتهي خلافاتهم عندئذ يحددون الاولوية … نقول يجب على أصحاب الاراضي المطالبة باراضيهم وحقوقهم سلميا ( العرائض ، اعتصامات سلمية ضمن منطقة الحزام ، وفودا منهم لمقابلة ذوي الشأن ، تقديم الوثائق التي تثبت حقوقهم ، الاستفادة من موقف الدولة بشأن إعادة الحقوق لاصحابها … ) هذا ليس تحريضا بل تذكيرا للحقوق … لاننا اعتقلنا لسنوات طويلة لرفضنا نقل فلاحي الغمر الى الجزيرة بهدف التغيير الديموغرافي … مامات حق وراءه مطالب ، القانون لايحم مغفلا … اللهم فاشهد قد بلغت … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرة أبية … الخزي والعار لاعداء الحق والحرية والعدل .