بيان في الذكرى السنوية التاسعة لاختطاف المناضل فؤاد إبراهيم

تمر اليوم الذكرى السنوية التاسعة لاختطاف عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا فؤاد إبراهيم من قبل مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ولا يزال مصيره مجهولاً منذ لحظة اختطافه وحتى تاريخ كتابة هذا البيان لتستمر معه جراح عوائل المختطفين الكورد التي تنزف بحثاً عن الحقيقة والعدالة في ظل سياسات القمع ومصادرة الحريات.

يُعدُّ فؤاد إبراهيم من أوائل من حملوا راية الثورة السورية في منطقة ديرك بمحافظة الحسكة وساهم بفعالية في تأسيس منسقية الشباب الكورد للانخراط في الحراك الثوري ضد نظام الأسد البائد وهو ما دفع حزب (PYD) لاختطافه في 24 آذار من عام 2017، في محاولة لإسكات الشارع الكوردي وإخفاء رموزه الوطنية ولا يزال الغموض يلف مصيره رغم الوعود المتكررة من “مظلوم كوباني” بتبييض السجون وكشف ملف المختطفين.

إننا في هذه الذكرى نجدد مطالبتنا بالإفراج العاجل وغير المشروط عن كافة المختطفين الكورد لدى حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وقوات سوريا الديمقراطية وضرورة إنهاء هذه المعاناة الإنسانية المستمرة.

ومن هنا فإننا نوجه نداءنا أيضاً للسيد الرئيس أحمد الشرع للتدخل والضغط الفوري للكشف عن مصير فؤاد إبراهيم ورفاقه والعمل على إطلاق سراحهم ومحاسبة المسؤولين عن عمليات الاختطاف غير القانونية التي تنتهك حقوق الإنسان.

عوائل المختطفين الكورد

24 آذار 2026

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. مرشد اليوسف عندما يُذكر الكرد في سوريا، يتجه الذهن غالباً إلى مناطق الجزيرة وكوباني وعفرين بوصفها المجال الجغرافي التقليدي للوجود الكردي. غير أن هذه الصورة، على الرغم من أهميتها، لا تعكس الواقع الديموغرافي الكردي السوري كاملاً. فهناك كتلة بشرية كردية ضخمة موزعة في المدن السورية الكبرى مثل حلب ودمشق وحمص وحماة واللاذقية وإدلب وداعا ، تشكل امتداداً تاريخياً…

د. محمود عباس ويكفي التذكير بأن طرفة بن العبد، أحد أشهر شعراء بكر بن وائل في الجاهلية، ارتبطت سيرته بإقليم البحرين التاريخي وبلاط الحيرة، وفي هذا المجال الممتد بين البحرين والحيرة كان الحضور الأشهر لقبيلة بكر بن وائل، لا في آمد ولا في جغرافيتها. وهذا يبيّن أن تحويل اسم ديار بكر اللاحق إلى دليل على حضور…

صلاح بدرالدين بخلاف مايذهب اليه البعض فان الكرد السوريين باجيالهم الثلاثة بشكل تقريبي منذ تقسيمات سايكس – بيكو وضم جزء من كرد المنطقة الى سوريا ، لايتحملون مسؤولية ظهور وتفاقم قضيتهم القومية ، لأنها بدأت منذ تجاهلهم وجودا وحقوقا في اول دستور سوري ماقبل الاستقلال ، والدساتير الأخرى من بعده ، وحتى يوم الثامن من ديسمبر / ٢٠٢٤ ، ثم…

ريزان شيخموس في الرابع عشر من حزيران من كل عام، تستعيد الذاكرة الكردية في سوريا محطة مفصلية في تاريخها السياسي، تتمثل في تأسيس أول حزب سياسي كردي عام 1957. وقد شكّل هذا الحدث نقطة تحول مهمة نقلت العمل القومي الكردي من إطار النشاط الثقافي والاجتماعي إلى مستوى التنظيم السياسي المنظم، الذي حمل مطالب الكرد القومية والوطنية ودافع عنها في مواجهة…