الفتنة تتسع … تحذير عاجل قبل فوات الاوان

ابراهيم برو

تشير الاحداث الاخيرة، بدءا من حادثة انزال علم الجمهورية في كوباني وما تبعها من اعتداءات على مدنيين ورموز كردية في حلب وعفرين، وصولا الى التوترات في الحسكة والقامشلي، الى مسار مقلق من التصعيد والتحريض المتبادل الذي يهدد السلم الاهلي ويغذي مناخ الانتقام.

جميع اشكال التحريض والاساءة، مدانة ايا كان مصدرها، و تبريرها تحت اي ذريعة مرفوضة. كما ان حماية المواطنين وصون كرامتهم واحترام الرموز الوطنية لمختلف المكونات مسؤولية تقع حصرا على عاتق الدولة ومؤسساتها.

ان المرحلة تتطلب وقفا فوريا لخطاب الفتنة، وتحمل الجميع لمسؤولياتهم، مع ضرورة قيام الحكومة بواجبها في فرض سيادة القانون، وضمان المساءلة العادلة لكل من ارتكب انتهاكا، دون استثناء، بما يحفظ الاستقرار ويعزز الثقة بين مكونات المجتمع.

https://www.facebook.com/brehim.biro/posts

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل اسماعيل   لم يكن نوروز عام 1986 مجرد مناسبة احتفالية للكورد في دمشق، بل تحوّل إلى لحظة مفصلية كشفت حجم القمع، وأظهرت في المقابل إرادة شعب رفض أن يُمنع من التعبير عن هويته. بدأت الشرارة حين منعت السلطات السورية، عبر وزارة الداخلية، إقامة احتفال نوروز، واحتجزت فرقة آزادي التابعة للبارتي داخل مقر تدريبها، مانعةً إياها من التوجه إلى…

د. محمود عباس بعد كل ما سبق من تحليل للصراع، وموجات الكراهية، والتوازن السلبي، والتدخلات الخارجية، تبقى الحقيقة الأبسط هي الأكثر إلحاحًا، لا يمكن لأي مشروع كوردي في غربي كوردستان أن يستمر إذا ظل أسير التنافس الحزبي الضيق. فالأحزاب أدوات، أما كوردستان فهي الإطار الجامع. وحين تنقلب المعادلة في الوعي العام، وتصبح الأحزاب معيارًا أعلى من القضية، يتحول المشروع الوطني…

رودوس خليل   أكثر من عشرين عاماً على العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين وجمهورية العراق جارة جمهورية الإسلام الإيرانية لتظهر بعدها بأن جميع الحجج والأسباب التي سبقت وبررت التدخل الأمريكي في العراق بأنها لم تكن حقيقية لا أحد يعلم هل كان سوءً في التقدير وهو فاضح بكل المقاييس أم كانت ستاراً لأهداف ومجموعة…

ربحان رمضان   في مثل هذا اليوم، الرابع والعشرين من آذار لعام 2025، غادرنا الأستاذ عبد الرحيم وانلي (أبو نوزاد)، عضو اللجنة المركزية للرفاق في البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا، الحزب الحليف لحزبنا (حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا) خلال ثمانينيات القرن الماضي. كان الراحل “أبو نوزاد” مناضلاً وطنياً فذاً، جمع بين القومية الكردية والانتماء السوري الأصيل. عملنا معاً…