اهانة العلم الوطني ليست حالة فردية

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)

في ظل ادارة قسد المنتهية كان علم الثورة السورية والتي باتت علم الدولة السورية ممنوعة منها باتا ويعتقل حاملها ويسجن لفترة طويلة ويحرق العلم ونتيجة لذلك غابت علم الثورة بشكل نهائي عن مناطق سيطرتها بل لم تكن تعترف بالثورة السورية
ونفس الشي بالنسبة للعلم الكردي حيث تم انتهاكها باستمرار من منع وحرق ودعس.. الخ
لذلك فان ما حصل في كوباني من انتهاك للعلم الوطني هو استمرار لتلك العقلية القسدية التي طالما حاربت الثورة السورية
وبالمقابل فان الاعتداء على شباب من عفرين حملة العلم الكردي وانتهاك العلم الكردي وإن كان عبارة عن رد فعل كما يحاول البعض تبريرها فانها ايضا استمرارا لعقلية البعث التي طالما رفضت الوجود الكردي ناهيكم عن رموزه
ان الوطن بحاجة الى اعادة تاهيل هذه الأنواع من البشر ونزع عقليتهم المعادية للتعايش المجتمعي والوحدة الوطنية وإن استمرارها تشكل اكبر خطر على امن واستقرار سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…