د. عبدالباسط سيدا
ذاب الثلج وبانت “إنجازات/قباحات” الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا (إدارة قنديل) على حقيقتها، وآخر هذه “الإنجازات” تسليم جثة علاء الأمين (الذي كان قد عاد من السويد إلى أهله من أجل الزواج) بعد أشهر من الاعتقال لدى الآسايش. ألم يحن الوقت للكشف عن جرائم هذه الإدارة من فساد شمولي، وتسلّط على الناس وتغييبهم، وخطف الأطفال لتجنيدهم؟ ألم يحن الوقت للمطبّلين لهذه الإدارة من أصحاب المصالح والانتهازيين والغافلين والاعلاميين للعودة إلى ضمائرهم واستعادة وعيهم المسلوب؟ ألم يحن الوقت لتقدم هذه الإدارة كشف حساب يبين بدقة ما حصلت عليه من أموال من مختلف المصادر وأين أنفقتها؟ هذا مع العلم أنها لم تنفق قرشاً واحداً على البنية التحتية أو الخدمات، بل سلّطت مافياتها على الناس لتستنزفهم في كل شيء.