الرقم 13… محطة مفصلية في تاريخ الكرد في سورية

الشيخ امين كلين

Shikemin Gulin

ياسادة الافاضل : اصبح الرقم 13 رمزا مهما للشعب الكردي في سورية ، حفظه كل سوري يحب بلده وبكل مكوناته ، منذ قيام الدولة السورية وبعد انهيار الدولة العثمانية 1918 كانت النظرة الى الاكراد نظرة الريبة والشكوك بانهم غرباء ، نسوا لابل تناسوا ان معظم قادة المقاومة للاحتلال الفرنسي كانوا اكرادا ( يوسف العظمة ، أبراهيم هنانوا ، احمد آغا البرازي ، احمد آغا روطو ، سعيد آغا الدقوري … ) واول من تولى رئاسة الجمهورية هو محمد علي العابد كان كرديا ، واعدم حسني الزعيم الكردي رئيس الدولة ورئيس وزرائه البرازي الكردي ايضا على يد قائد الانقلاب سامي حناوي حجته انهما اقاما دولة كردية … فالشوفينية جذورها عميقة في سورية ، فلو ان الاكراد غرباء لماذا قادوا المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي ، ولماذا وصلوا الى رئاسة الدولة والحكومة !!!!! ولكن الرئيس الشرع قطع الطريق على كل القوى الشوفينية من كل الاطراف، باصداره المرسوم ( 13) والاعتراف بالحق الكردي، وأنه مكون اساسي ، لافضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ، ووضع الحجر الاساس لسورية الجديدة وكقائد لها … وعلى القوى السياسية السورية دون استئثناء التفاعل بإيجابية بعيدا عن الغلو … اللهم فاشهد قد بلغت … عاشت كردستان حرة أبية … عاشت سورية حرةأبية … الخزي العار لاعداء الحق والحرية والعدل .

 

https://www.facebook.com/shikemin.gulin.5/posts/

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي *   شهد الفضاء السياسي والاجتماعي في إيران خلال الأيام الأخيرة تحولاً جذرياً وحاسماً. فالجامعة، هذا الخندق العريق للحرية، قد هبت من جديد، مبعثرةً حسابات غرف عمليات القمع التابعة لولاية الفقيه. إن استمرار التظاهرات الطلابية في جامعات طهران وبقية مدن الوطن، وذلك عقب القمع الدموي لانتفاضة يناير (كانون الثاني)، يحمل رسالة واضحة وقاطعة للسلطة: إن النار تحت…

شادي حاجي المشكلة في سوريا ليست خلافاً سياسياً عابراً، بل بنية دولة قامت تاريخياً على إنكار التعدد القومي. لذلك فإن أي اتفاق بين دمشق والقوى الكردية لن يكون ذا قيمة ما لم يتضمن ضمانات دستورية واضحة وغير قابلة للالتفاف. الكرد لا يفاوضون على تحسين إدارة محلية، بل على اعتراف دستوري ينهي عقوداً من التهميش. وأي صيغة بلا تحصين قانوني…

خالد حسو في أقصى غرب كوردستان، وفي أقصى شمال غربي سوريا، حيث تتكئ التلال على زرقة السماء وتتنفس الأرض بعمق تاريخها، تمتدّ عفرين بوصفها إحدى المناطق الكوردية الراسخة في هويتها الثقافية والقومية والجغرافية . تتشكل الحياة فيها حول الأرض والانتماء، ويعيش الكورد بذاكرتهم ولغتهم وتقاليدهم، ويعبّر الشعب الكوردي عن حضوره اليومي عبر العمل والصمود والحفاظ على التراث . في عفرين،…

الدكتور احمد رشيد تنطلق تساؤلات الأستاذ شكري بكر من قراءة تاريخية معروفة لمسار الحركة الكوردية في سوريا، وهي قراءة تُلامس بعض الوقائع، لكنها تتوقف عند حدود تشخيص الماضي أكثر مما تذهب إلى تفكيك مأزق الحاضر. فالمشكلة الكردية اليوم لا تكمن فقط في الانقسامات السابقة أو في تدخلات حزب العمال الكوردستاني بل في عجز البُنى القائمة عن إنتاج مشروع وطني جامع…