بين الحين والآخر يزج البعض اسم الأستاذ صلاح بدرالدين عضو هيئتنا المرحلية ، في تشكيلات وهمية ، ومواقع افتراضية من دون علمه ، وفي الآونة الأخيرة نشر البعض في مواقع التواصل الاجتماعي قائمة أسماء بينها اسم الأستاذ صلاح بدرالدين على انها ستعقد مؤتمرا وطنيا كرديا بدمشق وإزاء ذلك لابد من توضيح التالي :
أولا – نحن وبيننا الأستاذ صلاح بدرالدين في حراك ” بزاف ” سابقا ، و ” الحركة الوطنية الكردية ” الآن نعمل منذ اكثر من أربعة عشر عاما على توفير شروط وفرص عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع ، ولدينا مشروع سياسي قومي ووطني ، وخارطة طريق من اجل ذلك الهدف ، كما طرحنا العديد من المبادرات ، وقمنا بالكثير من الاتصالات ومازلنا لتحقيق هذا الهدف السامي ، وحاولنا وخلال مرحلة نظام الاستبداد عقده في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق ، وبعد سقوط الاستبداد حاولنا عقده في القامشلي ولكن سلطة الامر الواقع تراجعت من صيغة المؤتمر ، واللجنة التحضيرية الى كونفرانس نيسان بين الطرفين الحزبيين .
ثانيا – منذ آذار الماضي قدمنا مذكرة الى الرئيس السوري الانتقالي السيد احمد الشرع نطالب فيها بالتعاون من اجل عقد المؤتمر بدمشق لاقرار المشروع الكردي للسلام ، وانتخاب من يمثل الحركة الكردية بشكل شرعي للتحاور مع العهد الجديد ، والان وبعد صدور المرسوم – ١٣ – لعام ٢٠٢٦ ، نرى ان التحاور سينطلق من هذا المرسوم .
ثالثا – مازلنا على تواصل مع الاخوة الشركاء في دمشق وباعلى المستويات ، من اجل التعاون في مسؤولية عقد هذا المؤتمر الذي يشكل السبيل الوحيد لبحث الملف الكردي ، وإيجاد الحل التوافقي للقضية الكردية ، خاصة بعد حلول وقف اطلاق النيران في مناطق شمال شرق سوريا ، وعلى استعداد لمناقشة أي مقترح بشأن هذا الموضوع .
في الوقت الذي نرحب فيه باي مجهود بهذا الاتجاه نهيب في الوقت ذاته بالجميع بتوقي الدقة في نشر اية معلومات حول هذه المهمة النبيلة – عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع –
المتحدثة باسم الهيئة المرحلية
” للحركة الوطنية الكردية “
كوهر حيدر
١٧ – ٢ – ٢٠٢٦
اذا كانوا في دمشق جادين في حل القضية الكوردية ،عليهم ان لايربطوا هذه القضية بهذه المجموعة اوتلك،لان الحقوق تعطى للشعوب ،وليس للشخصيات او للمجموعات..علاقات الحكومة السورية جيدة مع اقليم كوردستان ،وخاصة مع الرئيس مسعود ،لذالك اي لقاء خارج مشورته (مشورة الرئيس مسعود)،سيكون هروبا من الحل…….اعيد واقول اذا لم تتخلص دمشق من التأثير التركي ،كورد غربي كوردستان لن يحصلوا على شئ اكثر ما يعطيه أردوغان لكورد شمال كوردستان…