روني علي
وخزة ..
قد يقتنع البعض بما يحاولون إقناعه من خلال هذه الطبول والرايات بأنهم قد انتصروا .. لكن
من سيقنع من هم ضحايا الدم والدمار بماذا انتصر .
لا شك بأن لكل شيء ضريبته .. لكن أن نحول الانكسارات إلى انتصار، لعمري هذا هو الاستخفاف بعقول الناس ..
أنا مع كل ما من شأنه أن يوقف نزيف الدم، لكن علينا الاعتراف بأن المشروع الذي دفع الآلاف من أبنائنا دماءهم من أجله كان فاشلا قبل أن يفشل ..
علينا الانحياز إلى المنطق ولغة العقل حيال المستقبل .. ربما كان بإمكاننا أن نضع بصماتنا على البعض من خيارات الإنسان الكوردي المنتمي إلى قضيته .