المجلس الوطني الكوردي.. تحرك سياسي مشروع في إطار الشفافية والتوافق الوطني

أحمد تمر

يتساءل البعض عن دور وفد كونفرانس قامشلو وهذا حق مشروع حفاظاً على المصلحة الوطنية لكن من الضروري طرح السؤال ذاته بموضوعية هل جرى مساءلة أي طرف عندما اتخذ خطوات منفردة بالذهاب إلى دمشق دون الاعتراف بالحركة السياسية الكوردية أو التشاور مع شركائه ورغم كل التحديات ظل المجلس الوطني الكوردي ملتزماً بمخرجات كونفرانس قامشلو وبمبدأ الشراكة الوطنية والعمل الجماعي كأساس لأي موقف سياسي مسؤول يخدم قضية شعبنا وخلال الفترة الأخيرة تلقى المجلس دعوة رسمية من حكومة دمشق وتم التعامل معها بروح المسؤولية والتشاور مع معظم القوى والأطراف المعنية وكان الجميع على علم بالزيارة وأهدافها وعليه جاء تحرك المجلس ضمن إطار سياسي مشروع وشفاف بعيدًا عن أي خطوات فردية أو خارج التوافق الوطني  فالسياسة مسؤولية وحوار وتمثيل حقيقي لتطلعات شعبنا وليست شعارات فارغة ويؤكد المجلس الوطني الكوردي كصاحب المشروع القومي الكوردي حرصه على تفادي أي عواقب وخيمة في المنطقة وحماية الاستقرار في المناطق الكوردية مع الالتزام الكامل بالمصلحة العليا لشعبنا ويسير المجلس في عمله السياسي والدبلوماسي بمنهجية واضحة بعيداً عن العاطفة أو المزايدات محافظة على المصداقية والجدية في كل تحركاته

سيبقى المجلس الوطني الكوردي صوتًا وطنياً صادقاً يدافع عن حقوق شعبنا بالحوار والعمل المنظم بعيداً عن الانتقائية أو المزايدات .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…