أسئلة بلا أجوبة: بهزاد دورسن، الضباط الكرد، والعشرات من المغيبين

عبدالكريم حاجي بافي بيشو

 

انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة:

هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟

وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟

أم آن الأوان لكسر هذا الصمت، والتحرك الجاد في كل الاتجاهات لأخذ زمام المبادرة، والمطالبة بالمحاسبة، والكشف عن مصير العشرات من مناضلي شعبنا، وفي مقدمتهم المناضل بهزاد دورسن، والضباط الكرد، وغيرهم من شبابنا الذين غُيّبوا دون أي جواب؟

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid0sTtKaGf1K6bPLhQxNi9NG4hQQkr8vwHYHah4C5oN7LbArPnAyayprkahMFvSzBGCl&id=100006370414182

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

Kurdê Bedro الأنفاق التي انتشرت في غربي كوردستان وامتداداتها نحو شنگال والرقة ودير الزور لا يمكن قراءتها كتحصينات دفاعية بريئة، بل كجزء من هندسة إقليمية محسوبة. من يحفر بنية تحتية سرية بهذا الحجم، على مدى سنوات، ثم ينسحب فجأة تاركا عشرات المليارات خلفه عند أول مباغتة، لم…

ملف «ولاتى مه» حول المرسوم الجمهوري رقم (13) .. ضمن ملفه الخاص حول المرسوم الجمهوري رقم (13)، يواصل موقع ولاتى مه فتح باب النقاش مع سياسيين ومثقفين وحقوقيين كرد، لقراءة أبعاد المرسوم ودلالاته السياسية والثقافية.وفي هذه القراءة التحليلية، يتناول الكاتب والناشط السياسي ريزان شيخموس المرسوم من زاوية شاملة، تربط بين نصه وسياقه السياسي والأمني، وتناقش دلالاته الرمزية، وحدود…

عبدالرحمن كلو ​بعيداً عن الحيثيات التفصيلية لعملية إعادة استحضار حزب العمال الكوردستاني (PKK) إلى الساحة السورية مع بدايات الأزمة، وتكليفه بإدارة “الملف الكوردي” من جانبه الأمني، يفرض الواقع السياسي الراهن -وما خلَّفته تراكمات الأحداث وتداعيات سلوك الفاعلين السياسيين على مدى السنوات السابقة- ضرورة حتمية لإعادة قراءة المشهد السوري بتمعُّن، والرجوع إلى جذوره لتفكيك لحظات نشوئه الأولى. ​فقد برز الـ…

نظام مير محمدي *   فلسفة الوجود واستراتيجية البقاء تكشف الوثائق الميدانية والتحقيقات الاستراتيجية العميقة أن “قوات حرس نظام الملالي” ليست مجرد مؤسسة عسكرية تقليدية تهدف لحماية حدود جغرافية، بل هي العمود الفقري لديكتاتورية فاشية ثيوقراطية تعتمد على “تصدير الأزمات” و”صناعة الإرهاب” كاستراتيجية بقاء حتمية ولا غنى عنها. إن القراءة المتأنية للتدخلات المنهجية لهذا الجهاز في شؤون 14 دولة مسلمة…