المرحلة القادمة: تغيّر الواجهات وبقاء الشعب

أمينة بيجو

 

اذا كنت تتوقع غير هذه النتيجة بتكون عاطفي جداً ولان الاستلام الذي تم سابقا يجب ان يعاد بحسب اتفاقيات مبرمة. بعدين جماعة قسد ومسد وتوابع ال ب ك ك، لم يكذبوا عليكم بتحقيق حقوق الشعب الكوردي. بالعكس كان الشعب الكوردي وقودا لمشاريعه وبابسط امور الحياة. بس يبدو الشعب يفهمها على انها تقتيق ويفسرها حسب عاطفته ولازال متأملا من جهة ضائعة بين حانا ومانا/الاتراك والايرانيين/. شئنا أم ابينا سيتم القضاء على اذرع ايران بالمنطقة ومنهم العمال اللاكوردستاني.

العتب الكبير على الأنكسة وقياداتها الفاشلة والتي على الاساس لديها مشروع قومي، الواجهة السياسية الكوردية ستسقط وستتغير بالمرحلة القادمة. لأن المتواجدين الان لايصلحوا للمستقبل القريب. الأهم من كل هذا الحفاظ على حياة الناس وبلاها هل الأندهاش والتعجب من الاتفاقية. بمعنى شو كنت تتوقع تحرير كوردستان .

وانا متفائلة بمستقبل الشعب الكوردي وان غدا لناظره قريب.

https://www.facebook.com/AminaBijo11/posts/pfbid0nJRw45tn3ZtSB5dd1MYv2LzgYYjvzCarCVkvdoiJGfQtnrFpqxzhhJpXfH7T4x6Rl

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…