عبداللطيف الحسيني.
ليكن الأستاذ عبدالباقي سيدا ناطقاً باسم شهداء عامودا في ساحات النفير العامّ بأوربا .
بعدَ سنواتٍ من ارتكاب مجزرة عامودا بأسلحة الـ “ب ي د” أو الـ “ب ك ك” خرجَ أحدُ قادة هذا التنظيم معترفاً أنّ قواتِه ارتكبت تلك المجزرة، ولم يطلب بمحاسبة الجُناة، و خرجت عشراتُ المظاهرات رافعةً صورَ الشهداء إلا صور هؤلاء الذين في المنشور.
و لِمَ الغرابة ؟
فتلك سياستُهم العرجاء العوراء الحولاء منذ استلامِهم أسلحةَ السفّاح بشار الأسد ” ومنها الدوشكا”.
وبعدَ سنواتٍ و سنوات خرجَ أحدُ قادة هؤلاء طالباً النفير العام فلبّى الآلافَ نفيرََه.
لكن لماذا لا يحقُّ لهؤلاء النفر أو النفيرين رفْعَ صور شهداء مجزرة عامودا في أوربا خاصة ، ويعلم الجميع أنّ رفع صور هؤلاء الشهداء ممنوع في مناطق سيطرة قسد أو الـ “ب ك ك”.
أَلَا يحقُّ لملبّي النفير العام أن يطلبوا من أحد أولياء الدم أن يعطوا كلمةً لخطيبٍ مفوّهٍ ليقولّ كلمتَه؟ أرشحُّ الأستاذ عبدالباقي سيدا” والد الشهيد سعد سيدا”.
