نداء «أبناء الجزيرة» ضد خطاب الكراهية

إن الموقعين على هذا النداء، على اختلاف انتماءاتهم، يدعون إلى نبذ جميع أشكال خطاب الكراهية، ورفض الترويج للحرب، ورفض منطق التعميم.
كما نحمّل الأفراد والفاعلين الاجتماعيين، والنخب السياسية والثقافية والإعلامية، مسؤولية أخلاقية خاصة في مواجهة هذا الخطاب، وندعوهم إلى الالتزام بلغة مسؤولة، تُدرك أن الكلمة قد تكون أداة إنقاذ وبناء، كما قد تتحوّل إلى أداة هدم وخراب.
لقد تحوّل الفضاء الإلكتروني، خلال سنوات الأزمة السورية، ومع تعقّد الظرف الراهن، إلى مساحة مفتوحة لترويج خطاب الكراهية والتحريض والانقسام القومي والديني؛ خطابٍ لا يخدم سوى تعميق الشرخ المجتمعي، وجرّ الناس إلى صراعات وكوارث لن يكون لأي طرف فيها مصلحة أو مكسب.
من الواضح أن هذا الخطاب الذي ظهر خلال تعقيدات الأزمة السورية يُغذّى اليوم عبر حملات منظّمة، وذباب إلكتروني، وتضخيم ممنهج تؤديه خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي، بما يكرّس صورًا نمطية مشوّهة عن أبناء المنطقة، ويهدّد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي.
وإذ نؤكد أن التعدد القومي والديني ظاهرة موضوعية ومتجذّرة في تاريخ سوريا، وأن الاختلاف السياسي ظاهرة طبيعية ومشروعة، وأن الخلافات العامة يجب أن تُدار بالحوار والتفاوض والوسائل السلمية، فإننا نميّز بوضوح بين ذلك كله وبين خطاب الكراهية والتحريض والثأر والانتقام، الذي يستند إلى الغرائز، ويقوّض أسس المجتمع، و يمكن أن يحوّل الخلاف إلى صراع وجودي مدمّر.
إن نداءنا هذا ليس موجّهًا ضد أي جهة، بل ضد خطاب الكراهية ذاته، أيًا كان مصدره أو مبرراته. وهو دعوة مفتوحة إلى جميع أبناء الجزيرة، عربًا وكردًا وسريانًا آشوريين وأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، كموقف جماعي يحمي مجتمعنا من الانزلاق إلى العنف والانقسام، ويصون قيم العيش المشترك والاحترام المتبادل.
1- بشير خلف حسن .مهندس
2- ذو النون خزنوي .طبيب
3- عبد المسيح قرياقس معتقل سياسي سابق
4- محمد اليساري شاعر – كاتب
5- عبد الفتاح حسين مهندس وناشط سياسي
6- عبد الحكيم عبد القادر ناشط حقوقي
7- عروبة الغبراوي ناشطة سياسية
8- منتهى العيادة روائية
9- مروان شكرو مهندس
10- إبراهيم يوسف كاتب وشاعر رئيس مجلس أمناء حقوق الانسان ماف
11- عطية العلي مدرس
12- بكر الحسيني ناشط سياسي
13- عوينان العاصي
14- عبد الله الشاهين دكتور مهندس
15- احمد كورمي شاعر وناشط
16- طلعت اليونس محامي
17- جميل داري. شاعر
18- ريمون القس. صحفي
19- علي عبدالله. مهندس
20- احمد إسماعيل كاتب
21- دلدار آشتي .شاعر
22- عمران علي. شاعر
23- فايز العباس. شاعر
24- خلات احمد. شاعرة ومترجمة
25- علي جنيدي. مترجم
26- محسن سيدا. مترجم
27- خالد بهلوي. كاتب
28- عصام حوج. اعلامي
29- عارف حمزة كاتب وناشط حقوقي
30- عيسى الشيخ حسن شاعر وروائي
31- جان دوست. روائي
32- راج أل محمد. مترجم
33- عبدالله الفارس. دكتور جامعة حلب
34- كابي شمعون. ناشط
35- حسن الشاحوت – شاعر
36- ميديا محمود صيدلانية – ناشطة مستقلة
37- علي أحمد شاعر
38- نصار فرجو مهندس
38- جميل داري شاعر
39- . ولات محمد ناقد
40- حواس محمود باحث
41- حفيظ عبد الرحمن شاعر- مدرب في مجال حقوق الانسان
42- نصر محمد كاتب وشاعر
43- ايهم اليوسف صحفي وكاتب
44- ريبر هبون كاتب وباحث
45- فواز المطلق صحفي
46- عمران شيخو مهندس وناشط سياسي
47- زياد حسن محامي وناشط حقوقي
48- فايز علي، طبيب وناشط انساني
49- محمد محمود الفاضل محامي
50- شفان عبد الله مدرس
51- د. محمد صالح الزوبع
52- عامر النعمان مدرس
53- زهير احو مدرس
54- ميعاد حسن مهندس
55- حوتي الياس حوتي محامي
56- قحطان العبوش صحافي
57- محجوب موسى كاتب
58- صبحي دقوري كاتب .مترجم
59- وليد حسني شاعر
60- عامر الحاج حسين محامي
61- احمد سلي محامي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…

صلاح بدرالدين الى الاعلامي المميز، والمثقف السياسي الصديق العزيز شفيق جانكير – بافي آيندة – اتذكر قبل عشرين عاما عندما قررت مواجهة المستحيل، باصرار منقطع النظير، على وضع اللبنات الاولى لموقع اعلامي مستقل وملتزم بالمسلمات القومية والوطنية، في الساحة الكردية السورية، التي كانت تشهد ظاهرة تكاثر الولادات القيصرية للتعبيرات الحزبية، وذروة صراعاتها، عشية ازدياد مخاطر الاختراقات الامنية في جسد الهياكل…

كفاح محمود لا يمكن فهم القصف المتكرر على إقليم كوردستان بوصفه مجرد رد فعل أمني أو ارتداد عابر لصراعات المنطقة؛ فهذه الهجمات، التي استهدفت خلال سنوات طويلة المطارات والفنادق وحقول النفط والغاز والبنى الحيوية، تكشف عن هدف أبعد من التخريب المباشر: كسر نموذج مختلف داخل العراق، فالإقليم لم يعد في نظر خصومه مجرد مساحة جغرافية، بل صار تجربة سياسية واقتصادية…