ومتى يكون الوقت المناسب للحساب والمحاسبة؟!

منال حسكو

 

لأكثر من أربعين عاما تعرضت لابشع وارزل واحقر عبارات التخوين، بل أكثر من ذلك حتى شرفي وعرضي لم يسلموا منها الى ان وصلت إلى درجة بأن احافظ على موقفي وادافع عن قضيتي وأن لا ألتفت إلى الوراء، وأن لا ارد عليهم لعلى وعسى أن يأتي يوما ويصحوا من غفلتهم، دومآ وأبدا أقف إلى جانب قضايا شعبي لا أكره الشعوب الأخرى ولكن حقوق شعبي وقوميتي والمطالب بالحقوق المشروعة كانت وما زالت من أهدافي، حين كنت أتحدث عن منظمة ال ب ك ك وعبد الله اوجلان كان من منطق أنهم لا يخدمون الكورد وبعيدون كل البعد عن شعارتهم البراقة، ولكن وبكل آسف في الوقت الذي كانت تنكشف خيوط خيانتهم في باكور كان من هناك يصفق لهم في روجهلات وباشور وروج افا، ووضعوا روؤسهم في الرمال لكي لا يجدوا مؤامرة وخيانة أوجلان وعمالته لصالح الميت التركي، اليوم حيث نمر بمرحلة تاريخية مصيرية ونتعرض لهجمة تستهدف الوجود الكوردي فمن الواجب أن نكون صفا واحدا ويدا واحدة ونمد يدنا لكل محبي الخير والعدل والسلام ونبتعد عن خطاب الكراهية ونعترف بأن فكر اوجلان وتدخل قنديل لم يخدم القضية بل على العكس تمامآ كانت تعمل لصالح اجندات الاعداء، فعلى ال ب ي د ومظلوم عبدي وكافة قياداتهم الاعتذار من الشعب الكوردي والعودة إلى الحاضنة الكوردية وبناء وفد كوردي مشترك ووضع مطالب محقة والتوجه إلى الشام بخطاب كوردي موحد، عندها لن يكون هناك قوة تستطيع إنكار حقوقنا، وفي الختام وبكل صدق وأمان اسامح كل من اهانني ذات يوم او وجه إلي عبارات التخوين والاساءة فليست هناك عداوة شخصية بل مصلحة وطنية مشتركة.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=pfbid02aiTT9CddUh32qYHniDxVXQaC4fcWfFgEY1vtBfvj2nvd2DNAMsQg3ef4PXB7Vuuil&id=100077916193448

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…