روني علي
حين يتحول شخصية مقدم البرامج او المذيع أو المراسل إلى “منبر” لإطلاق البيانات السياسية أعتقد حينها تفقد الجهة الإعلامية مصداقيتها ..
من حق الإعلام تكوين رأي عام حول قضية معينة .. لكن هذه لن تكون من خلال “مايك” الجهة الإعلامية وإنما من خلال الآراء التي تحتضنها هذه الجهة .
ما نجده حاليا على الإعلام الكوردي هو حالة “التنافس” بين الإعلاميين على حلبة من يكون الأكثر حضورا في التجييش .
واجب على الكل -بما فيهم الإعلاميين- أن يكون سندا لقضيته .. لكن مهنة الإعلام لها ضوابطها وأدواتها . وما نجده على الإعلام الكوردي هو انزلاق “البعض” إلى تشويه الحقائق فقط بهدف التأكيد على حضوره في حلبة المنافسة .
