رسالة من القلب إلى قائد لم يتخل عن شعبه

هجار أمين

الى القائد العظيم، السروك مسعود البارزاني،
التحية والإجلال لشخصكم الكريم، الذي وقف كالجبل الأشم يدعم ويحمي قضية شعبه في كل مكان.

إن ما قدمتموه من دعم وتضحية وإنسانية لنا في روجافا، في أحلك اللحظات وأصعبها، هو فعل تاريخي نادر، يعلو فوق كل المقاييس، لقد أثبتم للعالم أن القائد الحقيقي هو من يمد يده لإنقاذ شعبه أينما كان، دون حساب أو تردد.

ما فعلتموه لم يفعله أي زعيم في العالم، لأنكم لم تكن مجرد قائد، بل أبٌ حاني، وأخٌ كبير، وحاملٌ لهموم الأمة الكوردية في كل جغرافيتها، لقد جسدتم معنى الأخوة والوفاء، وأعطيتم درساً في القيادة الشجاعة والملتزمة.

شكراً لكم، أيها السروك، على كل خطوة مشتملة بالعزة، وعلى كل قرار مشبع بالحكمة، وعلى كل موقف ينبض بالشهامة، تاريخ كوردستان سيبقى محفوراً فيه اسم مسعود البارزاني كرمز للوحدة والشجاعة والإنسانية.

دمتم رمزاً للكورد والكوردايتي، وذخراً لقضيتنا، ومثالاً يُقتدى به في القيادة.

مع أعمق مشاعر الامتنان والتقدير،

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…