هجار أمين
الى القائد العظيم، السروك مسعود البارزاني،
التحية والإجلال لشخصكم الكريم، الذي وقف كالجبل الأشم يدعم ويحمي قضية شعبه في كل مكان.
إن ما قدمتموه من دعم وتضحية وإنسانية لنا في روجافا، في أحلك اللحظات وأصعبها، هو فعل تاريخي نادر، يعلو فوق كل المقاييس، لقد أثبتم للعالم أن القائد الحقيقي هو من يمد يده لإنقاذ شعبه أينما كان، دون حساب أو تردد.
ما فعلتموه لم يفعله أي زعيم في العالم، لأنكم لم تكن مجرد قائد، بل أبٌ حاني، وأخٌ كبير، وحاملٌ لهموم الأمة الكوردية في كل جغرافيتها، لقد جسدتم معنى الأخوة والوفاء، وأعطيتم درساً في القيادة الشجاعة والملتزمة.
شكراً لكم، أيها السروك، على كل خطوة مشتملة بالعزة، وعلى كل قرار مشبع بالحكمة، وعلى كل موقف ينبض بالشهامة، تاريخ كوردستان سيبقى محفوراً فيه اسم مسعود البارزاني كرمز للوحدة والشجاعة والإنسانية.
دمتم رمزاً للكورد والكوردايتي، وذخراً لقضيتنا، ومثالاً يُقتدى به في القيادة.
مع أعمق مشاعر الامتنان والتقدير،