((الجزاء العادل))

ماجد ع محمد

قال الشاعر المصري أحمد علي سليمان عبدالرحيم:

“مِن جنس فعلك تُجزى والهوى سَببُ

وانظر تصاريف مَن جاؤوا ومَن ذهبوا”.

وبما أن المناضل العتيق آلدار خليل هو مهندس الأنفاق لدى حزب الاتحاد الديمقراطي، وبما أن جهد الناس وأوقاتهم وأموالهم راحت سدى في تلك الأنفاق، لذا الاقتراح هو وضع آلدار خليل في أعمق نفق في الجزيرة ليعيش فيه ما تبقى له من العمر.

وعلى المبدأ ذاته بما أن صالح مسلم وغريب حسو يؤمنون حتى العظم بنظرية اخوة الشعوب، لذا من المستحسن إرسالهم للاخوة المتشددين في الرقة أو دير الزور وذلك حتى يسعى الشخصان المذكوران على تطبيق نظريتهم على أرض الواقع هناك حتى آخر رمق.

 

https://www.facebook.com/majed.hajkaba/posts/pfbid02THjM4B3CU94SWHGKuzAUvR1j3DA6JKH7yX3gAoo58AWftwApnTHYrFvTESvgJMy1l

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…

صلاح بدرالدين الى الاعلامي المميز، والمثقف السياسي الصديق العزيز شفيق جانكير – بافي آيندة – اتذكر قبل عشرين عاما عندما قررت مواجهة المستحيل، باصرار منقطع النظير، على وضع اللبنات الاولى لموقع اعلامي مستقل وملتزم بالمسلمات القومية والوطنية، في الساحة الكردية السورية، التي كانت تشهد ظاهرة تكاثر الولادات القيصرية للتعبيرات الحزبية، وذروة صراعاتها، عشية ازدياد مخاطر الاختراقات الامنية في جسد الهياكل…

كفاح محمود لا يمكن فهم القصف المتكرر على إقليم كوردستان بوصفه مجرد رد فعل أمني أو ارتداد عابر لصراعات المنطقة؛ فهذه الهجمات، التي استهدفت خلال سنوات طويلة المطارات والفنادق وحقول النفط والغاز والبنى الحيوية، تكشف عن هدف أبعد من التخريب المباشر: كسر نموذج مختلف داخل العراق، فالإقليم لم يعد في نظر خصومه مجرد مساحة جغرافية، بل صار تجربة سياسية واقتصادية…