ماجد ع محمد
قال الشاعر المصري أحمد علي سليمان عبدالرحيم:
“مِن جنس فعلك تُجزى والهوى سَببُ
وانظر تصاريف مَن جاؤوا ومَن ذهبوا”.
وبما أن المناضل العتيق آلدار خليل هو مهندس الأنفاق لدى حزب الاتحاد الديمقراطي، وبما أن جهد الناس وأوقاتهم وأموالهم راحت سدى في تلك الأنفاق، لذا الاقتراح هو وضع آلدار خليل في أعمق نفق في الجزيرة ليعيش فيه ما تبقى له من العمر.
وعلى المبدأ ذاته بما أن صالح مسلم وغريب حسو يؤمنون حتى العظم بنظرية اخوة الشعوب، لذا من المستحسن إرسالهم للاخوة المتشددين في الرقة أو دير الزور وذلك حتى يسعى الشخصان المذكوران على تطبيق نظريتهم على أرض الواقع هناك حتى آخر رمق.