نحو سياسة كردية سورية تقرأ الواقع لا الاوهام:

ابراهيم برو

الألم كبير في هذا الشتاء القاسي وقلوبنا تعتصر ، لكن المطلوب قراءة سياسية واقعية . الخلل لم يكن في غدر الآخرين، بل في التمسك بنهج فشل عسكريا وسياسيا واداريا. قسد مشروع انشئ بقرار امريكي وانتهى بقرار عند انتهاء مهمته، وسقطت معه مشاريع قامت على عقلية فوقية منفصلة عن المجتمع “ادارة شمال شرق سوريا ” ” الامة الديمقراطية ” “اخوة الشعوب “.

القضية الكردية ليست حكرا على شخص او تنظيم، بل قضية شعب يريد الكرامة والاستقرار. آن الاوان لترك التخوين والتشفي، فقط المطلوب هو حماية من تبقى في الوطن ، واعادة المهجرين الى مدنهم وقراهم وتثبيت الحقوق الكردية العادلة دستوريا في دمشق .

واجبنا اليوم حماية شعبنا بعيدا عن المغامرات غير المحسوبة.

https://www.facebook.com/brehim.biro/posts/pfbid02rxHNi4ucNuoVNMyQrEBR1ChisLYUMJpqfHYFR3zyFk2KudeYSkikMHxfkH4XvsN4l

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…

صلاح بدرالدين الى الاعلامي المميز، والمثقف السياسي الصديق العزيز شفيق جانكير – بافي آيندة – اتذكر قبل عشرين عاما عندما قررت مواجهة المستحيل، باصرار منقطع النظير، على وضع اللبنات الاولى لموقع اعلامي مستقل وملتزم بالمسلمات القومية والوطنية، في الساحة الكردية السورية، التي كانت تشهد ظاهرة تكاثر الولادات القيصرية للتعبيرات الحزبية، وذروة صراعاتها، عشية ازدياد مخاطر الاختراقات الامنية في جسد الهياكل…

كفاح محمود لا يمكن فهم القصف المتكرر على إقليم كوردستان بوصفه مجرد رد فعل أمني أو ارتداد عابر لصراعات المنطقة؛ فهذه الهجمات، التي استهدفت خلال سنوات طويلة المطارات والفنادق وحقول النفط والغاز والبنى الحيوية، تكشف عن هدف أبعد من التخريب المباشر: كسر نموذج مختلف داخل العراق، فالإقليم لم يعد في نظر خصومه مجرد مساحة جغرافية، بل صار تجربة سياسية واقتصادية…