المحامي رضوان سيدو
سمعت مؤخرا من البعض بإن بعض الأخوة العرب في المناطق الكردية يتخوفون على مصيرهم نتيجة الأحداث…..
أقول و أؤكد بإن ثقافة الكرد هي التسامح و نجدة الملهوف و المظلوم و يتحلون بالقيم السمحة و الأخلاق النبيلة ….
أقول للأخوة العرب إن ما يصيبكم يصيبنا و أبقوا في بيوتكم مطمئنين و علاقاتنا التاريخية الطيبة و مصيرنا المشترك يسموا فوق الفتن و خطاب الكراهية و التحريض المسموم .
فلنحترم و نتقبل بعضنا كأخوة و نبني بلدنا الذي يتسع و بحاجة لكل السوريين و نضع حدا للخلافات البينية التي سوف تنهش بالجسد السوري و يمتد أثرها إلى أجيالنا القادمة الذين لهم الحق علينا أن نبني لهم بلدا آمنا خاليا من الصراعات الطائفية و الدينية و القومية…… و يتساوى فيها الجميع دون تمييز .
– لا للحرب و المحرضين .
– نعم للسلام و المخلصين .

هل تعرف بان مقولة ،لم يعرف التاريخ فاتحا ارحم من الاسلام،انها اتت من صلاح الدين ،لم يعرف التاريخ اكثر انسانية من الكوردي……هذه حقيقة وليس تباهي..ومروجي الاشاعات هم من الميت التركي واعداء الكورد،والمغررين من العملاء الكورد والمغفلين منهم من المسلمين