احذروا دعاة التحريض: السلام خيارنا الوحيد في هذه المرحلة الخطيرة

د. فريد سعدون

احذروا الفتنة، احذروا المحرضين على القتل ، أيها الكردي احذر دعاة الحرب وإراقة الدماء، الأبواق التي كانت تبيعكم الأوهام وتزين لكم الأحلام وتزرع في عقولكم الخيالات والخرافات، قد انكشفت أكاذيبهم وظهرت ألاعيبهم، هم ينعمون بملذات الحياة في أوروبا ويحرضونكم على الاقتتال بين الأخوة ويدفعونكم للهلاك، أدعو شعبنا الكردي في الجزيرة إلى التزام الهدوء وتحكيم العقل، وعدم الانجرار وراء دعوات التجييش، كما أدعو القيادات السياسية إلى الالتزام ببنود الاتفاق مع الدولة، وتنفيذها، من أجل السلام والأمان وإنقاذ ما تبقى من شعبنا من التهجير والدمار ء كونوا متأكيدن لن يدخل أي دعم لا من تركيا ولا من العراق، فهذا مستحيل حسب الظروف الدولية الراهنة، أنتم وحدكم في الميدان ومصيركم على المحك، إما السلام والأمان والخفاظ على وجودكم أو الصراع ومن ثم الخراب والدمار …

الفيديو: ((الشيخ مرشد الخزنوي يدعو الى اقتحام الحدود الدولية وقتل السياسيين الكورد )):

رابط الفيديو:

https://www.facebook.com/reel/1211735214398862

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…