حين يتحول فضح الجرائم إلى أداة لنشر الخوف

روني علي

فقط للتنويه .. ربما يعتقد البعض أن بنشره لبعض المقاطع الوحشية إنما يفضح جرائم الهمج .. لدرجة أن البعض ينشر مقاطع قديمة لجرائم وقعت في رقع أخرى .. بكل تأكيد أن هؤلاء الهمج لن يثنيهم أي رادع عن ارتكاب مثل هذه الجرائم وأكبر منها بشاعة .. لكن هذه المقاطع من شأنها بث الذعر في قلوب من يحمل دمه في كفه على تخوم قريته ومدينته .. من يمتلك مثل هكذا مقاطع وبأدلة قطعيه عليه أن يقدمها إلى المحاكم الدولية والمنظمات الدولية المختصة بدل من نشرها على صفحات التواصل الاجتماعي .. فقط للتذكير .. مثل هذه المقاطع هو سلاح الهمج بهدف نشر الخوف والرعب بين الناس .. صفحات التواصل ليست مكانا مناسبا للتوثيق

https://www.facebook.com/ronyarim/posts/pfbid0f7u3pHf9AkMwm55CLsZcEp6xJCNxUbH1f3BC9tUMAxCeDjnVRQ7qV221b4HVRUh1l

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…