قراءة في مظاهرات PKK الأخيرة: الشعارات، التخريب، والضحايا

عبدو خليل

الصورة المرفقة بوستر لواحدة من مظاهرات pkk التي عمت ارجاء المدن والعواصم الأوربية.. البوستر مشغول عبر برنامج مثل كورل درو أو ربما بالذكاء الصناعي.. تظهر محطة سالزبورغ و النيران والدخان يتصاعد منها.. أي أن التخريب كان مخطط له في الأقبية السرية.. بعض الحمقى من كرد سوريا تفاعلوا وتحمسوا لهكذا مظاهرات ظنا منهم ان هذه المرة ليست كما سابقاتها من المرات . لكن صور التخريب والعنف التي ينقلها الإعلام الأوربي منذ البارحة هي طبق الأصل للمظاهرات التي اجتاحت أوربا بعد اعتقال أوجلان قبل عقدين ونيف ..80 ٪ من هؤلاء هم من كرد تركيا منقادين من قبل مافيات تمول أجندات العمال الكردستاني وقسم ليس بقليل منهم يعمل لصالح أجهزة الأمن التركية.. المفارقة انهم هذه المرة تكرموا وخرجوا بأسم كرد سوريا وتحت العلم الرسمي الكردي الذي طالما منعوه كونه يمثل رمزا للخيانة وفق تصوراتهم .. وياليتهم ما خرجوا..
هذه المرة أيضا استثمرتهم المافيا التركية المتأزمة حيال مصير زعيمهم في إيمرالي.. هكذا هم الحمقى يكررون الكرة ويدخلون مثل الفئران في مخابر pkk ويخسرون دائما كما كل مرة ببلاش.. ولكن هذه المرة ليست كما كل مرة ..

https://www.facebook.com/abdo.khalil.739/posts/pfbid02PEP8ExJg9qZRkaWx6q33kV4nuaRnT26FqWerresGQ2AzHUZoLZnGX6mLajJCZRUgl

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد توقفت عند ماركس وآرندت بوصفهما مدخلين أساسيين لفهم حدود الديمقراطية الشكلية ومعنى السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، فإن هذه الحلقة تنتقل إلى محطتين مختلفتين في طبيعتهما، لكنهما لا تقلان أهمية في تكوين الخلفية النظرية لفرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة»: ماكس فيبر وفريدريك نيتشه. تكمن أهمية هذين الاسمين في أنهما لا يقدّمان…

د. محمود عباس في كل مرة يُعلن فيها دونالد ترامب أن الحرب على إيران “تقترب من نهايتها”، يظهر سؤال لا يُطرح علنًا لكنه يفرض نفسه بقوة، هل هذه النهاية تخدم جميع الأطراف، أم أن هناك من يرى فيها بداية خطر جديد؟ هنا تحديدًا يتقدم دور إسرائيل بوصفه العامل الأكثر حساسية في معادلة الحرب. فبينما تسعى الولايات المتحدة إلى إدارة صراع…