نعم أربعة عشر عاما من عمل حراك بزاف الفكري ، والسياسي ، والثقافي ، والتوعوي من اجل إعادة بناء الحركة الكردية من خلال مؤتمر كردي سوري جامع حيث انطلق في ٢٠ \ ١ \ ٢٠١٢ وقدم الكثير ، وقام بنشاطات عديدة من بينها :
١ – للمرة الاولى في تاريخ الحركة الكردية السورية تدعو مجموعة وطنية كردية لعقد مثل هذا المؤتمر لاعادة بناء ووحدة وشرعنة الحركة .
٢ – اصدر حراك بزاف نداء لعقد المؤتمر بداية عمله نشر على صفحات التواصل الاجتماعي وطلب رأي الجمهور فاستجاب للنداء نحو خمسة آلاف والاسماء منشورة على موقع بزاف .
٣ – نشر بزاف مشروعا سياسيا قوميا ووطنيا وتم تعديله اربعة مرات بعد مناقشات مطولة، تناول بشكل مفصل الحالة الكردية الخاصة ، والسورية العامة ، تضمن ان السبيل لحل ازمة الحركة الكردية هو توفير شروط عقد مؤتمر كردي سوري جامع لاقرار البرنامج الكردي للسلام ، وانتخاب من يمثل شرعيا الحركة لموجهة كل التحديات واولها الحوار السلمي لحل القضية الكردية .
٤ – تمت مناقشة المشروع مع اعلى المستويات في إقليم كردستان العراق عدة مرات شفويا مع ثلاث مذكرات خطية للموافقة على عقد ذلك المؤتمر في كردستان العراق منذ اعوام وكل الوثائق منشورة في موقع بزاف .
٥ – ناقشنا المشروع مع الجانب الامريكي الذي يتراس التحالف الدولي ضد داعش وكذلك مع الالمان والفرنسيين والهولنديين .
٦ – طرحنا المشروع وناقشناه مع بعض الشركاء في المعارضة السورية قبل سقوط الاستبداد .
٧ – ناقشنا المشروع مع المعهد الاوروبي للسلام في بروكسل وطلبنا عونهم فقام رئيس المعهد بتقديم اقتراح لاجتماع ثلاثي ( بزاف – ب ي د – الانكسي ) يعقد بالمعهد ببروكسل لمناقشة الموضوع وتامين التاييد والدعم من الاتحاد الاوروبي فلم يستجب الطرفان .
٨ – قدم حراك بزاف حتى الان عشرة مبادرات لتحقيق المشروع بينها اجتماعات وندوات للنقاش .
٩ – عقد بزاف حتى الان مائة وثلاث لقاءات حول المشروع .
١٠ – قام بزاف بالتواصل مع ب ي د والانكسي بعد سقوط نظام الاستبداد على ان يعقد المؤتمر في القامشلي ووافق ب ي د ثم مالبث ان تراجع والوثائق موجودة لدينا .
١١ – قدم بزاف مذكرة للادارة الانتقالية الحاكمة بدمشق في آذار الماضي لعقد المؤتمر المنشود بدمشق .
١٢ – نشرنا مئات المقالات والابحاث حول المؤتمر ، واخيرا يجب القول ان كل ذلك كان السبب الرئيسي في ان يتبنى الكثيرون من نخبنا الفكرية والسياسية خيار المؤتمر وإعادة توحيد الحركة السياسية الكردية، ونكاد القول الغالبية الوطنية ، ولاشك انه الطريق الوحيد امام شعبنا .
الموقف السياسي الراهن
وبهذه المناسبة نؤكد مجددا على موقفنا المبدئي ، وثوابتنا القومية ، والوطنية ، حيث أصدرت لجان حراك ” بزاف ” الموقف الكردي السوري الأهم والاسلم حول المرسوم رقم ١٣ الذي أصدره الرئيس احمد الشرع حول الكرد في ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ، وذلك باعتباره الخطوة الأولى في الطريق الصحيح ، على ان تليها خطوات من بينها انجاز الحل السلمي بشأن الأمور العسكرية – الأمنية – المالية ، والاندماج بمايتعلق بقوات – قسد – ونحن سعداء على ان ذلك قيد التحقيق – رغم بعض العقبات – كما افصح عنه الرئيس احمد الشرع في تصريحه يوم ١٨ – ١ – ٢٠٢٦ المرفق بقرار وقف النار وهو مطلب كل السوريين .
وفي هذا السياق نرى ان الخيار العسكري لن يكون لمصلحة شعبنا وبلادنا ، ونعتقد ان الدعوة للقتال و” النفير العام ” لاتخدم مصالح الكرد السوريين ، وتضر بمستقبل القضية الكردية السورية ، كما ان الاتفاقية المعلنة لوقف النار ، والبنود الواردة فيها ، مع أهميتها البالغة لاستتاب الامن والاستقرار ، لاصلة مباشرة لها بالقضية الكردية السورية لان مااعلن في السادس عشر من الشهر الجاري حول جملة من الحقوق الثقافية – القومية من جانب الرئيس تحتاج الى المتابعة والتطوير من جانب ممثلي الكرد جميعا ، وترجمتها على ارض الواقع وصولا الى الحل التوافقي النهائي للقضية الكردية ، وهذا يحتاج من الجانب الكردي الى آلية للاتفاق الجماعي ، والمؤتمر الكردي السوري الجامع في العاصمة دمشق هو الخيار الوحيد .
وبهذه المناسبة نوجه التحية لكل النشطاء من بنات وأبناء شعبنا الذي شاركوا في تأسيس ” بزاف ” ، وواكبوا مسيرته ، وواظبوا على الحضور والمتابعة ، وقدموا المقترحات لتطويره ، وكل عام والجميع بخير .
لجان تنسيق حراك ” بزاف ”