تصريح حول المرسومين الرئاسيين

تعبر لجان متابعة مشروع حراك ” بزاف ” عن ارتياحها الكبير لصدور المرسومين الرئاسيين بتوقيع الرئيس السوري احمد الشرع بدمشق ، الأول حول الحظر القانوني لاي تميز ، واقصاء على عرقي ولغوي ، ومعاقبة كل من يحرض على الفتنة القومية ، والثاني وبناء على احكام الإعلان الدستوري يعد المواطنين السوريين الكرد جزء اصيلا من الشعب السوري ، وهويتهم الثقفية واللغوية جزء من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة ، وحق المواطنين الكرد احياء تراثهم وتطوير لغتهم الام ، وان اللغة الكردية لغة وطنية يسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والخاصة ، وإلغاء القوانين ، والتدابير الاستثنائية السابقة بما فيها نتائج إحصاء عام ١٩٦٢ بمحافظة الحسكة ، ومنح الجنسية لكل المكتومين من الكرد ، واعتبار عيد  نوروز عطلة رسمية .

  كما نعتبر المرسومين خطوة بالاتجاه الصحيح ، وانجازا متقدما يحصل للمرة الأولى منذ قيام الدولة السورية ، وتحولا هاما في مجال الانفتاح على الملف الكردي ، ومقدمة سليمة لايجاد الحل السلمي النهائي للقضية الكردية السورية كقضية شعب من سكان سوريا الأصليين في سوريا الجديدة التعددية .

  وبهذه المناسبة السعيدة ندعو الى السلم الأهلي ، والإسراع في تطبيق اتفاقية العاشر من آذار بين الحكومة و – قسد – ، وإنجاز كل الخطوات ذات الطابع العسكري والأمني ، والإداري ، والمالي .

  كما نرى ان ظروف مابعد المرسومين أصبحت اكثر ملاءمة لتوفير شروط عقد المؤتمر الكردي السوري الجامع بدمشق وإقرار برنامج الحل السلمي النهائي  للقضية الكردية انطلاقا من الاختراق الذي حصل بفعل المرسومين ، وانتخاب من يمثل للتحاور لوضع اللمسات الأخيرة لحل قضية مضت عليها عقودا من الزمن .

      عن لجان متابعة حراك ” بزاف ”

        صلاح بدرالدين

   ١٦ \ ١ \ ٢٠٢٦

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…